قال ابن سُرَيج: تَخرَّج مختصَرُ المزني من الدُّنيا عَدْراءَ، وعلى منواله رَبَّبوا، ولكلامه فَسَّروا وشَرَحوا، والشّافعيّة عاكفون عليه كما قال (¬١) ودارسونَ له ومطالعونَ به دهرًا، ثم كانوا بين شارحِ مُطوِّل ومُختصِرٍ مُعلِّل، والجَمْعُ منهم معترفٌ أنه لم يُدرِك من حقائقه غير اليسير، كابن سريج.
١٦٠٦٧ - ومن شُروحِه: شَرْحُ أبي الطيِّب طاهر (¬٢) بن عبد الله الطَّبَرِيِّ، توفِّي سنة (¬٣) …
١٦٠٦٨ - وشَرْحُ أبي الفتوح علي (¬٤) بن عيسى الشّافعي، توفِّي سنة ٧١٠.
١٦٠٦٩ - وشَرْحُ أبي إسحاق إبراهيم (¬٥) بن أحمدَ المَرْوَزِيِّ في نحو ثمانية أجزاء، توفِّي سنة ٣٤٠.
١٦٠٧٠ - وشَرْحُ أبي حامدٍ أحمد (¬٦) بن عامرٍ المَرْوَزي، وهو كبيرٌ، توفي سنة (¬٧) …
١٦٠٧١ - وابن سراقة (¬٨) محمد (¬٩) بن يحيى الشافعي، توفِّي سنة (¬١٠) …
Rujukan halaman ini:كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 6، ص 351 (SanadKitab #259, hlm. urut 3810)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.