فيه عن معايب وبدَع يفعلها النّاسُ ويتساهلون فيها، وأكثرها مما يُنكر وبعضُها مما يُحتمل أوَّلُه: الحمدُ لله المنفرد بالدوام الباقي بعد فناء الأنام … إلخ. ذكر فيه أن شيخه أبا محمد عبد الله بن أبي جَبْرَة أشار إلى تعليم النّاس مقاصدهم في أعمالهم فكتبه (¬١) وسَمَّاه: "المَدْخَلَ إلى تتمَّة الأعمال بتحسين النيّات والتنبيه على بعض البدع والعوائد (¬٢) التي انتحلت وبيانِ شناعتها". وفَرَغ من تصنيفه في (٧) محرم سنة ٧٣٢.
١٦١٧١ - وقد اختصر البيهقيُّ (¬٣) مَدْخَلًا غير هذا، وهو من كتب الأحاديث.
١٦١٧٢ - مَدخَلُ العالمين:
في النّجوم، للسِّجْزِي (¬٤).
١٦١٧٣ - المَدْخَلُ في الجَدَل:
لأبي الحُسَين حَسَن بن أحمدَ الدَّارَكي (¬٥)، توفِّي سنة ٣٧٥.
١٦١٧٤ - مَدْخَل في الحساب:
للشيخ علي (¬٦) بن الحُسَين القُرَشي.
١٦١٧٥ - مَدْخَل في الطِّب: