قال الصفدي (¬٧): وأنا ممّن حَسَده على تسميته، فإنها لائقة بالتاريخ، كأن الناظرين (¬٨) فيه يُعايِنُ مَن ذُكِر فيها، إلّا أنّ المِرآة فيها صَدَأُ المُجازَفة منه في أماكن.
قال في "الذَّيل" (¬٩): وهذا من الحسد، فإنه في غاية التحرير، ومَن أَرّخ بعده فقد تطفَّل عليه لا سيّما الذَّهبيُّ والصَّفَدِيُّ فإن نقولهما منه في تاريخيهما.
Rujukan halaman ini:كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 6، ص 384 (SanadKitab #259, hlm. urut 3843)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.