عشَرَ بابًا، وفي كلٍّ منها فصولٌ كثيرةٌ، أوَّلُه: الحمد لله ذي المحامد الفاخرة والعِزَّةِ القاهرة … إلخ. قال: وجدتُ مراتب العِلم ثلاثة، أعلاها: المعرفة وهو علمُ التَّوحيد، وأسفلها: العلم المُدرَكُ بالحواس، وهو علمُ الطّب، وأوسطها: العلمُ المُدرَكُ بالقياس، وهو علمُ النُّجوم. ووجدتُ هذه المَرْتبة الوسطى أشرفَها، ووَجَدتُ شجرتها الحساب وعروقها معرفة العلل، وجَناها علمَ الأحكام وهي عاميّة، وهي أحكامُ القِرَانات وتحاويل السِّنين والكسوفات، وخاصيّة، وهي: أحكام المواليد والمسائل، وهو (¬١) أَظرَفُها وأسهَلُها، فرأيتُ تأليف كتاب جامع لعلم أحكام المسائل فأُبوِّبُه أبوابًا على مراتب البيوت (¬٢).
١٦٤٥٥ - ولأبي عليٍّ الخياط (¬٣) تلميذ ما شاء الله، وهو مختصر على مئةٍ وخمسة وعشرين بابًا.
١٦٤٥٦ - المسائل القصريات:
في النحو لأبي علي الفارسي (¬٤) أملى (¬٥) على تلميذه أبي الطيب محمد بن طُوسَ القَصْريِّ فسُمِّيت به. ومات شابًا.
١٦٤٥٧ - مسائل الكبير والصغير (¬٦):