العالمين … إلخ. ضَمَّن فيه جميعَ العهود التي بلغت إليه عن رسول الله ﵇ من فعل المأمورات وتَرْكِ المَنْهيّات، ثم ذكر أنه أُخِذ علينا عهد من رسول الله في كذا وكذا. ورُتِّب (¬١) على ترتيب أبواب العبادات، وفَرَغَ في (٢٧) رمضان سنة ٩٥٨، وفي نسخةٍ أنه قسم (¬٢) على قسمين، الأول: فيما أَخَلَّ به النَّاسُ من اجتناب المَنْهيّات، والثاني: فيما أخَلَ به النَّاسُ في إتيان المأمورات.
١٦٦٤٤ - مَشارِقُ الأنوارِ المُضيئة:
للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد (¬٣) بن محمد (¬٤) بن أبي بكرٍ الخَطيب القَسْطَلاني الشّافعي، مات ٩٢٣.
١٦٦٤٥ - مشارقُ الأنوارِ النَّبوية من صِحَاحِ الأخبارِ المُصطَفَويّة (¬٥):
للإمام رَضِي الدِّين حَسَن (¬٦) بن محمد الصَّغَاني. جَمَع فيه من الأحاديث الصحاح عددَه على تعداد الشَّارح الكازَرُونيِّ: ألفانِ ومئتان وستةٌ وأربعون حديثًا، وبَيَّن في آخر كلِّ باب أو نوع عدد أحاديثه، وقال:
هذا كتابٌ أرتضيه واستُضِي … بضيائه والعقلُ هذا يقتضي
ألفتُه لخِزانة المُستنصر ابن الظاهِر ابن الناصر (¬٧) ابن المُستضِي،