Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 6, halaman 604

  1. باب الميم
  2. علم المعمى

بمُعلِّم زاده أوَّلُه: الحمدُ لله الذي جَعَلَ العُلومَ الشَّرعيّة مدار المصالح … إلخ. وذكر فيه السلطان سليمان. ورُتِّب (¬١) على أربعة وثلاثين بابًا.

١٧٢٧٩ - مُعِينُ المُفتي على جوابِ المُسْتَفتي:

لأبي عبد الله محمد (¬٢) ابن شَمْسِ الدِّين بن عبد الله التَّمُرتاشيِّ الغَزِّي، أوَّلُه: حمدًا الواجب الوجود … إلخ. ذكر في أوَّله: هذا من علم الكلام والأصول.

١٧٢٨٠ - مُعِينُ المُفتي في الجواب على المُسْتَفتي:

للمولى محمد (¬٣) المُفتي باسكوبَ المعروفِ بكور مفتي، توفِّي سنةَ ١٠٣٠، وهو مجموعةٌ لطيفةٌ جَمعَ فيها مسائل كثيرةً منقولة (¬٤) بعبارة الكتب (¬٥) المعتبرة.

١٧٢٨١ - مَغارِبُ الزَّمان لغُروبِ الأشياء في العَيْنِ والعِيَان:

أوَّلُه: الحمد لله الذي لا إله إلا هو … إلخ، للشيخ محمد (¬٦) بن صالح، وهو الأصح كما صَرَّح في ديباجتِه، المعروف بابن الكاتب المتمكّن ببلدة كليبولي، توفِّي سنة (¬٧) .... ذكر فيه أنه جَمَع الأحاديثَ القُدسيّةَ، وذكر كلماته، أي: النَّبِيّ معَ الأنبياء، ثم تلقَّى الخطابات الإلهيّة من الكتب المُنْزَلة، ولما تم وانتشر صاحَبَه شيخ من رجالِ الله فقال (¬٨): كان ينبغي أن يؤلَّفَ كتابٌ يُبيِّنُ ظاهر أحوال الأنبياء وأحكامهم وتحقُّقَ باطنِ حقائقهم، فتوجه المصنف

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 6، ص 604 (SanadKitab #259, hlm. urut 4063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.