المستشهد به ثم أُتبِعُه بتسمية قائله وسببه، ثم أوردُ منها (¬١) أبياتا أستحسنها إما لكونها مستشهدًا بها في مواضعَ أُخَرَ من الكتاب أو في غيره من كُتب العربيّة أو لكونها مستعذبة النَّظَر (¬٢) مستحسَنةَ المعنى لاشتمالها على حكمة أو مَثَل أو نادرة، ثم أُتبع ما أُورده من الأبيات بشَرح ما اشتملت عليه من الغريب (¬٣) والمُشكِل وبيانِ ما تضمنته من الاستشهادات العربية ثم أتبع ذلك بالتعريف بقائلها وترجمته. قال (¬٤) أرجو أن يكون جامعًا كافيًا في جميع الشواهد العربيّة وافيًا لِما يُحتاج إليه في أبيات الكتب الأدبيّة. وقد تتبَّعتُ لذلك كتبا كثيرةً من الدواوين المعتبرة والأمالي والشواهد المشتهرة.
١٧٣٤٣ - وله شرحٌ آخَرُ، المسمى (¬٥) بـ "تحفة الغريب في الكلام على مغني اللَّبيب".
١٧٣٤٤ - وله: "فتح القريب في حواشي مُغني اللبيب".
١٧٣٤٥ - و"تُحفة الحبيب بنجاة مُغْني اللبيب".
١٧٣٤٦ - ونُكَتٌ على شَرح شواهده.
١٧٣٤٧ - وشَرَحه أحمد (¬٦) بن محمد الحلبي المعروف بابن المُلا، توفِّي حدود سنة ٩٩٠.
١٧٣٤٨ - ولابن الصائغ محمد بن عبد الرحمن الحنبلي حاشيةٌ وصل فيها