وأورَدَ الكلامَ في تكملة علم المعاني في فصلين:
١ - في ذكر الحد.
٢ - في الاستدلال، وفيه علم العروض.
وقد اعتنى عليه الفُضَلاء والعلماء بالتشريح والتلخيص، فممن شَرَح بتمامه (¬١):
١٧٤٣٩ - المَوْلى حسام الدين المؤذني (¬٢)، المتوفَّى سنة … أوَّلُه: الحمد لله الذي وفّق بعض عبادِه المصطفين الأخيار … إلخ. وفَرَغ من إتمامه في أواسط محرم سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة بجُرجانية خوارزم. وأما من شَرَح القسم الثالث منه فكثير. وأما أجوَدُه فثلاثة.
١٧٤٤٠ - ١ - شَرْحُ العلّامة قُطب الدين محمود (¬٣) بن مسعود بن مصلح الشيرازي، توفِّي سنة ٧١٠، عن ست وثمانين سنةً، وهو شَرح ممزوج، أوَّلُه: الحمد لله الذي خصَّص نوع الإنسان … إلخ. شَرَح القسم الثالث وقال في آخره: ولئن صَدَق الأمل واستأخر الأجل فأنا متطلع وراء ذلك إلى الإتيان بمثله في شَرْح باقي الكتاب، بل إلى إثبات حواش على كتاب "الكشاف" وسماه: "مِفْتَاحَ المفتاح".
١٧٤٤١ - ٢ - شَرْحُ العلّامة سَعْد الدين مسعود (¬٤) بن عُمَر التفتازاني، توفِّي سنة (¬٥) … وكان فراغه منه في شوّال سنةَ ٧٨٩، أوله: خير خبر يوشَّح به صدر الكلام … إلخ.