الآخر (¬١):
مُفصَّلُ جارِ الله في الحُسْنِ غايةٌ … وألفاظُهُ فيه كدُرٍّ مُفَصَّلِ
ولولا التُّقى قلتُ المُفَصَّلُ مُعجِزٌ … كآيٍ طِوَالٍ من طِوَالِ المُفَصَّلِ
وقد اعتنى عليه أئمّةُ هذا الفنّ:
١٧٥٨٧ - فشَرَحه الشَّيخُ أبو عَمْرو عثمانُ (¬٢) بن عمرو المعروف بابن الحاجب النَّحْويُّ وسماه: "الإيضاح"، توفِّي سنة ٦٤٦.
١٧٥٨٨ - والشَّيخُ (¬٣) أبو البقاء عبد الله (¬٤) بن الحُسَين العُكْبَرِيُّ النَّحْوِيُّ، وسماه: "الإيضاح" (¬٥)، وهو شَرْح كبير، توفِّي سنة ٦١٠ (¬٦).
١٧٥٨٩ - وفي أسانيد خواجه محمد سماه: "المُحصّل" (¬٧).
١٧٥٩٠ - والشَّيخُ (¬٨) أبو عبد الله محمد (¬٩) بن عبد الله المعروف ابن مالكٍ النَّحْوِيُّ، توفِّي سنة ٦٧٢.
١٧٥٩١ - والإمامُ فَخْرُ الدِّين محمد (¬١٠) بن عُمر الرّازي، توفِّي سنة ٦٠٦.
١٧٥٩٢ - وعليه تعليقةٌ لأبي علي الشلويين (¬١١).