١٧٧٦٨ - والشَّيخُ (¬١) الإمام أبو سعيد محمد (¬٢) بن عبد الرحمن بن محمد بن المسعوديُّ الفَنْجَدِيهِيُّ، توفِّي سنة (¬٣) … أَوَّلُه: الحمد لله الذي مسعود خَمَّر أساجيعَ الكَلِم في ضمائر الفُصحاء … إلخ. قال: وسميته بـ "معاني المُقامات في معاني المقامات" (¬٤). أورَدَ في أوله خطبةً بليغةً تدلّ على مهارته وطول باعِه في الأدب.
١٧٧٦٩ - والشَّيخُ (¬٥) أبو العباس أحمد (¬٦) بن عبد المؤمن القَيْسيُّ الشَّرِيشي، توفِّي سنة ٦١٩، قيل: له (¬٧) ثلاثة (¬٨) شروح ولم يترك في كتاب من شروحها فائدةً إلّا استخرجها ولا فريدةً إلّا استدرَجَها، فصار شَرْحًا يُغْنِي عن كلِّ شَرْح تقدّم فيها ولا يحوج (¬٩) إلى سواه في لفظ من ألفاظها، وقد أخَذ من شَرْح الفَنْجَديهيّ شيئًا كثيرًا كما ذكره فيه.
وأول "الكبير" للشَّريشي: الحمدُ لله الذي اختص هذه الأمة بأفصح الألسنة … إلخ.
١٧٧٧٠ - وأولُ شَرْحه الثاني المتوسط: الحمد لله الذي علمنا ما لم نكن نعلم … إلخ. اقتصر (¬١٠) فيه على شَرْح غريب اللغات ولم يلتفت إلى ذكر شيء من المحاضرات.