إصلاح لِما وَهَن من حدوده ولا استدراك على ما أهمل. وجاء في نحو رُبع من أصله. وفَرَغَ منه سنة ٧١٥.
١٧٩٦٧ - مُقَرْمِطُ الرُّؤيا (¬١):
في التعبير.
١٧٩٦٨ - المَقصِدُ الأسمى في الإشارات:
مختصرٌ، للشَّيخ مُحيي الدين بن عَرَبي (¬٢) أَوَّلُه: وهو (¬٣) نفس الحمد … إلخ.
١٧٩٦٩ - المَقصِدُ (¬٤) الأسنَى فِي شَرْح أسماء الله الحسنى:
للإمام حُجَّة الإسلام أبي حامد محمد (¬٥) بن محمد الغزالي، توفِّي سنة ٥٠٥، رُتِّب (¬٦) على ثلاثة فنون:
١ - في السوابق والمقدِّمات، وفيه أربعة فصول.
٢ - في المقاصد والغايات، وفيه ثلاثة فصول.
٣ - في اللواحق والتَّكمِلات، وفيه ثلاثة فصول.
أوَّلُه: الحمد لله المتفرِّد بكبريائه وعَظَمته، المتوحِّد بتعاليه وصَمَديّته … إلخ.
١٧٩٧٠ - اختصره (¬٧) شَمْسُ الدين محمد (¬٨) بن إبراهيم الخطيبُ الوَزِيريُّ، مات بعد سنة ٨٦٧ (¬٩).