ثم ذكر أنه وصل إلى خدمة الشيخ الحكيم الفاضل الذي اشتغل عليه، [ثم قال]: وبالله أقسم أنه أراد أن ينقلني عن هذا العلم مرارًا عديدةً يوردُ عليّ الشُّكوك يريدُ لي بذلك الإضلال بعد الهداية … إلخ. فوَضَعْنا كتابنا هذا المسمى:
• بـ "نهايةِ الطَّلب في شَرْح المكتسب"؛ لأنا لما اطلعنا على متن هذا الكتاب وَجَدناه كله على الصواب بأوجَزِ لفظ (¬١) ولم نعلم من هو مصنفه ورَتَّبنا على ثلاثة أسفار، لكلِّ سِفر مقدَّمة ومقالات وخاتمة. وقال في موضع آخَرَ: إِنّ صاحبَ المُكْتَسَبَ" أخفَى اسمه ولم نقف على ترجمة له، ورأيتُ في ظهر نسخةٍ أنه للشيخ العلامة أبي القاسم العراقي.
١٨٠٦٢ - المكتفي (¬٢) في الأمر والنهي:
لأبي حفصٍ عُمرَ (¬٣) بن عثمان التميمي، توفِّي سنة (¬٤) …
١٨٠٦٣ - المُكتَفى في الوَقْف والابتدا:
للإمام الحافظ أبي (¬٥) عَمْرو عثمان (¬٦) بن سَعيد الداني، المتوفَّى سنة (¬٧).
وهو وَسَطٌ حَسَنٌ كما ذكره الجَعْبَريُّ (¬٨).