سمَّاها: "قَيْدَ الشَّرائد ونَظْمَ الفرائد"، أخَذَ (¬١) من ستة وثلاثين كتابًا. ورتب (¬٢) على ترتيب الهداية.
١٨٦٩١ - ثم شَرَحها في مجلدين وسماه: "عِقْدَ القلائد في حلِّ قَيْد الشَّرائد".
١٨٦٩٢ - ولخص القاضي عز الدين عبدُ الرَّحيم (¬٣) بن محمد بن الفرات القاهري، توفّي سنةَ ٨٥١، هذا الشَّرحَ.
١٨٦٩٣ - ثم شرحها قاضي القضاة عبد البر (¬٤) بن محمد المعروف بابن الشحنة الحلبي، توفي سنة (¬٥) .... وهو شَرْحٌ مقبول ذكر فيه أن المصنف أطنب في شرحه بتوجيه المسائل وأنه لم يتعرَّضُ إليه لكن زاد فيه ما أهمله والحق فروعًا (¬٦) غريبة (¬٧) وغيَّر ما عَسُر فهمه من بعض أبياته بأوضحَ منه، وسماه: "تفصيلَ عِقدِ الفوائد بتكميل قَيْد الشَّرائد"، وفَرَغ من تصنيفه بعد شهر رمضان سنة ٨٨٥.
١٨٦٩٤ - ثم هذبه (¬٨) في آخر جُمادى الآخر سنة ٨٩٥، وقال فيه: إنّ ابنَ وَهْبان مسبوق بنظم القاضي نَجم الدِّين الطَّرَسُوسي، وكان يَطلبه منه في حياته فلم يَسمَحْ به له (¬٩) ولا لغيره وظفر به بعد موته، وضَمَّنه قصيدته با هذه باختصار اللفظ من غير تغيير للمعنى، وجاءت في دون قدر النصف منها، أوَّلُه: الحمد لله رافع الشَّرع الشَّريف ومؤيده … إلخ.