ولها شروحٌ كثيرة، منها:
١٨٧١٨ - لأبي (¬١) البَرَكاتِ حافظ الدين عبد الله (¬٢) بن أحمدَ النَّسَفِي شَرَح شَرْحًا بسيطًا سماه: "المستصفى".
١٨٧١٩ - ثم اختصره وسمَّاه: "المُصَفّى" كما ذكر في آخِر شَرْحه المسمَّى بـ "المُصفّى"، أوَّلُه: الحمد لله لمن تمَّتْ نعمته … إلخ. قال: لمّا فَرَغتُ من جَمْع شرح النافع وإملائه، وهو "المستصفى من المستوفى"، سألني بعض إخواني أن أجمع للمنظومة شرحًا مُشتملا على الدقائق، فشرحته (¬٣) وسمَّيتُه "المُصفّى"، توفِّي سنة ٧١٠ (¬٤).
١٨٧٢٠ - وأبي إسحاق إبراهيم (¬٥) بن أحمدَ المَوْصِلي، توفي سنة ٦٥٢ (¬٦).
١٨٧٢١ - ورَضِي الدَّينِ إبراهيم (¬٧) بن سليمانَ الحَمَوِيَّ المَنْطقي، توفّي سنة ٧٣٢، في مجلدين.
١٨٧٢٢ - وأبي (¬٨) المحامد محمود (¬٩) بن محمد بن داودَ البخاري اللُّؤلؤي الأفشنجي، سماه (¬١٠): "الحقائق" مكث في جَمْعه أكثر من سبع سنين