Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 7, halaman 257

  1. باب الميم
  2. علم المنطق

١٨٨٤٤ - وصغيرًا.

١٨٨٤٥ - ثم اختصر "المنهاج" في جزء وسمَّاه: "بغيةَ الطَّالِبين"، أوَّلُه: الحمدُ الله الذي وفق من شاء من عباده … إلخ.

١٨٨٤٦ - ورأيتُ في "مسامرة" الشيخ الأكبر أنه قال: إنّ الشَّيخ أبا الحسن عليًّا المُسفر كان جليلا حكيمًا عارفًا مخمول الذِّكر، رأيته (¬١) بسَبْتَة له تصانيف، منها: "منهاج العابدين" الذي يُعزَى لأبي حامدٍ الغزالي، وليس له وإنما هو من مصنفات هذا الشيخ.

١٨٨٤٧ - وكذلك له أيضًا كتابُ "النُّصح والتّسوية" الذي يُعزى لأبي حامدٍ أيضًا. وتُسمِّيه النّاسُ "المَضْنُونَ الصَّغير". وله شعر، منه (¬٢):

لا تَظُنُّوا الموت موتًا إنه … لحياةٌ هي غاياتُ المُنَى

أحسنوا الظن بربٍّ راحمٍ … تُشكروا السَّعي وتَأْتُوا أَمَنا

ما أرى نَفْسي إلّا أنتمو … واعتقادي أنكم أنتم أنا

١٨٨٤٨ - منهاج العاشقين (¬٣):

فارسي، مختصَر.

١٨٨٤٩ - المنهاج (¬٤) على مذهَبِ الحَنَفِيَّة:

لنجم الدين عُمر (¬٥) بن محمد بن العَدِيم الحَلَبِيِّ القاضي بحَماةَ، مات

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 7، ص 257 (SanadKitab #259, hlm. urut 4366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.