Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 7, halaman 262

  1. باب الميم
  2. علم المنطق

١٨٨٦٨ - والإمام (¬١) جمالُ الدِّين عبدُ الرَّحيم (¬٢) بن حَسَن الإِسْنَوِيُّ، سماه: "نهايةَ السُّول في شَرْح مِنهاج الأصول"، أوَّلُه: الحمد لله الذي مهد أصول شريعته … إلخ. ذكر فيه أنّ أكثر أهل زمانه اقتصروا على "المنهاج" للبيضاوي، لكونه صغير الحجم مستعذَبَ اللفظ، فشرحته منبِّهًا على أمور أخرى:

الأول: ذكر ما يَرِدُّ عليه من الأسئلة التي لا جواب عنها.

الثاني: التنبيه على ما وقع فيه من الغَلَط من النقل.

الثالث: تبيين مذهب الشافعي بخصوصه.

الرابع: ذكر فائدة القاعدة من فروع مذهبنا.

الخامس: التنبيه على المواضع التي خالَفَ المصنَّفُ فيها كلام الإمام أو الآمدي أو ابن الحاجب.

السادس: ما ذكره الإمام وابنُ الحاجب من الفروع الأصلية.

١٨٨٦٩ - وشَرَحه القاضي عبد الله (¬٣) بن محمد العُبَيْدِلي التبريزي الحنفي، توفي سنة ٧٤٣.

١٨٨٧٠ - وغِيَاثُ الدين محمد (¬٤) بن محمد الواسطي، توفي سنة ٧١٨ (¬٥).

١٨٨٧١ - والشَّيخُ شَمْسُ الدين محمد (¬٦) بن يوسُفَ الجَزَرِيُّ الشافعي، واعتذر في خُطبته بكبر السِّن، توفّي سنةَ ٧١١.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 7، ص 262 (SanadKitab #259, hlm. urut 4371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.