الإسلام زكريّا (¬١)، فألزمه بيان مُدَّعاه وقال: إنه نَقَل عن البيهقي وله عدَّةُ مؤلفات فليذكر لنا أنه ذكره في أي مؤلّفاته لنعلم أنه نقل (¬٢) عنه؟ ولكنَّه رأى في مؤلفاتي ذلك فنقله (¬٣) وكان الواجب عليه أن يقول: نَقَل السيوطي عنه. ثم إنّ الشَّيخَ (¬٤) قصد إزالة ما في خاطره، فمشى من القاهرة إلى الروضة، وكان السيوطي معتزلا عن النّاس بها فوصل إلى بابه ودق (¬٥)، قال (¬٦): من أنت؟ قال: القَسْطَلانيُّ (¬٧)، جئتُ إليك حافيًا ليطيب خاطرك. فيقول له (¬٨): قد: طاب، ولم يفتح له الباب.
١٩٠٥٦ - وقد ترجمه المَوْلى الفاضل عبد الباقي (¬٩) بن … الشاعر (¬١٠) أحسنَ ترجمة، سماه: "معالم اليقين"، وتوفّي سنة ١٠٠٨.
• المَواهِبُ اللَّدُنيَّة على القواعدِ الشَّرعيَّةِ لِسَالِكي الطريقةِ المُحمَّديَّة: وهو شَرْحُ "قواعدِ الشَّريعة". سبَق في القاف.
• المَواهِبُ المَكِّيَّة في شَرح الفرائض السراجية: مرَّ.
١٩٠٥٧ - المَواهِبُ المكِّيَّة …