١٠٥٣ - وتعليقة شرف الدين عبد القادر (¬١) بن بَرَكات الغَزِّي، أوَّلُها: الحمد لله الذي أمَّلَ الفُضلاء لإدراك المعاني … إلخ، ذَكَرَ فيه ما أغفَلَهُ من الاستثناءات والقيودِ والمهمّات، ووصل إلى آخر الفن السادس في شوال سنة خمسٍ وألف.
١٠٥٤ - وتعليقةُ الشَّيخ صالح محمد (¬٢) بن محمد التَّمُرتاشِي، وَلَدِ تلميذ - المصنف، وهي حاشية تامة، سماها بـ "زواهر الجواهر النضائر"، أوله (¬٣): الحمد لله الذي أرسل وابلَ غَمام المعارف على أرض قلوب كُل (¬٤) الرجال … إلخ، وفَرَغَ من التعليق في شعبان سنة أربعَ عَشْرةً وألف.
١٠٥٥ - ولمولانا مصطفى (¬٥) بن خير الدِّين المعروف بجلب مصلح الدين المتوفى سنة (¬٦) … شرح ممزوج على الفن الثاني، مسمّى بـ "تنوير الأذهان والضَّمائر أوَّلُه: الحمدُ لله الذي تَقَدَّستْ (¬٧) [ذاته] (¬٨) عن الأشباه والنظائر … إلخ. قرَّظَ له الموالي (¬٩) فأتحَفَهُ إلى السلطان أحمد.
١٠٥٦ - وله: ترتيب الأشباه، على أبواب الفن الثاني، وهو ترتيب الكنز كما صرح به ابن نُجَيم (¬١٠)، واسم هذا المرتب: العقد (¬١١) النظيم.