رأيتُ أنه مترجم من تاريخ الجنابي مع قواتٍ كثير وإلحاق يسير فلم يُعجبني ذلك، فكان من قبيل "تسمعُ بالمَعِيديِّ خيرٌ من أن تَراه".
١٩٤٣٠ - نُخْبةُ الدَّهر في عجائب البر والبحر:
مُجلَّد، للشَّيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد (¬١) بن أبي طالب الأنصاري الصُّوفيّ الدمشقي شيخ الرَّبوة. أوَّلُه: الحمدُ لله الذي خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ … إلخ، وهو على تسعة أبواب ككتب عجائب المخلوقات.
١٩٤٣١ - نُخْبةُ الفِكَر في مُصطلح أهلِ الأَثَر:
متن متين في علوم الحديث للحافظ شهاب الدين أحمد (¬٢) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفَّى سنة ٨٥٢.
١٩٤٣٢ - وشَرْحها (¬٣) المسمّى بـ "نزهة النظر في توضيح نُخبة الفكر"، له أيضًا.
١٩٤٣٣ - وشَرَحَ الشَّرحَ عليُّ (¬٤) بنُ السُّلطان محمد الهَرَوِيُّ القارئ، توفِّي سنة ١٠٢٠ (¬٥)، وسماه: "مُصطلحات أهل الأثر على شَرْح نُخْبَةِ الفكر".
١٩٤٣٤ - وشرح الشَّرح المسمَّى بـ "اليواقيت والدُّرَر"، للشيخ محمد المدعو بعبد الرؤوف (¬٦) المُناوي الحَدَّادي، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ أهلَ الحديث، في الحديثِ والقديم … إلخ. قال: كنتُ سُئلت مرارًا في وَضْع