شَمْسُ الدِّين القَرَماني يشيرُ إلى تهذيبه من خَلَل الناسخ، فألف هذا الكتاب وجَعَله كالروض على مصراعَيْن:
الأول: على ثلاثة فصول:
١ - في خَلْق آدمَ وأولاده. ٢ - في طبقات الأمم.
٣ - في الأمور المبشرة بظهور محمد.
والثاني: على تسع طبقات بحسب القرون، فذكر في كل طبقة من الحوادث (¬١) الغريبة ووَفَيات الأعيان، على المعجم (¬٢). وذيل عليه من استقبال القرن التاسع، وزاد زياداتٍ حسنةً على السنين. كذا في تاريخ ابن الحنبلي.
١٩٥٧٠ - نُزْهَةُ النَّواظر في رِياضِ النَّظائر:
لجمال الدين عبد الرَّحيم (¬٣) الإسْنَوِي. ذكره في "مطالع الدقائق"، قال: وهو كتابٌ مُهم جليلٌ غريبُ النَّظير.
١٩٥٧١ - نُزْهَةُ الوَحِيد (¬٤):
مجموعة، لبعض الفضلاء.
١٩٥٧٢ - نُزْهَةُ الوَرَى فِي أخبارِ أُمِّ القُرى:
لمحب الدين بن النجار، محمد (¬٥) بن محمد (¬٦) البغدادي، المتوفى سنة ٦٤٣.
١٩٥٧٣ - نَزِيلُ التَّنزيل في التّفسير: