كتبًا آثر الوقوف عليها، فطالعها وأخَذ منها، ثم تصدى لإتمامه حتى كُمل على ما كان عليه الآنَ، وقال في آخره: تمَّ يومَ الاثنين من جمادى الآخرة بالقاهرة سنة ٦٧٢، وهو يشتمل على ثمان مئة وست وأربعين ترجمة.
٢٠٢٩٠ - ثم ذَيّله تاج الدين عبد الباقي (¬١) بن عبد المجيد المخزومي المكي، المتوفَّى سنة ٧٤٣ بنحو ثلاثين ترجمةً، مع تزييف كلام ابن خَلِّكانٍ وتفضيل ابن الأثير عليه.
٢٠٢٩١ - وذيّله حُسَينُ (¬٢) بن أيْبَكَ، المتوفَّى سنة (¬٣) … أيضًا.
٢٠٢٩٢ - والشَّيخُ زَيْنُ الدِّين عبدُ الرَّحيم (¬٤) بن الحسين العراقي، المتوفى سنة ٨٠٦ ذيل الذَّيل المتقدم في نحو ثلاثين ترجمةً.
٢٠٢٩٣ - والشَّيخُ بَدْرُ الدِّين الزَّرْكشي (¬٥)، المتوفَّى سنة (¬٦) … ذيله أيضًا، سمَّاه: "عُقودَ الجُمان"، وذكر كثيرًا من رجال ابن خلكان.
٢٠٢٩٤ - واختصَرَه شَمْسُ الدِّين محمد بن أحمد التركماني (¬٧)، المتوفَّى بعد سنة ٧٥٠ (¬٨)، سماه: "الجنان".