أوَّلُه: الحمدُ لله الذي هدانا في البدايةِ معرفة الهداية. ذكر في أوّله "النهاية" (¬١) وعُسْرةً استحضارها في الدَّرس لبعض إطناب فيه، وأنه اختصَرَه على ما يَحتاجُ إليه حَلّ ألفاظِ "الهداية"، فجمع منه ومن غيره، واجتهد في تنقيحه وتهذيبه، وسماه: "العناية" لحصوله بعون الله. وذكر أنه رَوى "الهداية" عن شيخه قوام الدين السكاكي.
٢٠٤٨٥ - وشرْحُ أكمل الدين حاويًا على ثلاث آلاف مسألة سوى التصرُّفات المتعلقة برفع الإبهام ودَفْع الأوهام، فإذا ذكر "قال المصنِّف" بالأحمر، فالمراد منه: صاحب الهداية، وإذا ذكر قوله بالأحمر فالمراد منه: الشارح.
٢٠٤٨٦ - وعليه تعليقة، للمَوْلى المحقق سعد الله (¬٢) بن عيسى المفتي، المتوفَّى سنة (¬٣) … جَمَعها تلميذُه المَوْلى عبدُ الرَّحمن من هوامش الأصل والشرح وميّز الكلامَ عليهما بقوله: وقال. سَلَك في تحرير أكثر المباحث مسلك الإيجاز فأعجَزَ الناظرين، ولم يساعد عُمُره إلى جمعه.
٢٠٤٨٧ - ثم وَجَد تلميذه المذكور حين صار قاضيًا بقسطنطينية كتاب العناية والهداية اللَّذِيْن صَرَف أكثرَ عُمُرِه إلى تحشيتهما بحيث صارا نتيجة عُمُره، فجَمَع ما نَثَره أداءً لحقه من هوامش "الهداية".
٢٠٤٨٨ - وشَرْحُ علاء الدين عليِّ (¬٤) بن محمد الخِلاطيِّ، المتوفَّى سنة ٧٠٨.
٢٠٤٨٩ - وعلاء الدين علي (¬٥) بن عثمان المعروف بابن التركمان (¬٦) المارديني، المتوفَّى سنة ٧٥٠، ولم يُكمله.