Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 1, halaman 58

  1. المقدمة في أحوال العلوم
  2. الباب الأول في تعريف العلم وتقسيمه
  3. الفصل الأول في ماهيته

الرابع عشر: هو صفةٌ يتجلّى بها المذكورُ لمن قامت هي به. قال العلامة الشريف (¬١): وهو أحسن ما قيل في الكشف عن ماهية العلم ومعناه: أنّه صفةٌ يكشف بها لمن قامت به ما من شأنه أن يذكر انكشافًا تامًّا لا اشتباه فيه.

الخامس عشر: حصول معنًى في النفس حصولا لا يتطرَّق عليه في النفس احتمال كونه على غير الوجه الذي حصل فيه. وهو للآمدي (¬٢)، قال: ونعني بحصولِ المَعْنى في النفس تميّزه في النفس عمّا سِواهُ ويَدْخُل فيه العلم بالإثباتِ والنَّفْي والمُفْرَد والمُرَكَّب ويَخْرُج عنه الاعتقاداتُ إِذْ لا يَبْعُد في النفس احتمال كونِ المُعتَقَد والمَظْنون على غيرِ الوَجْهِ الذي حَصَل فيها (¬٣). انتهى.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 58 (SanadKitab #259, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.