مقدِّمةٌ مشهورةٌ في ديار العرب كالحاجبية في غيرها (¬١). جَمَع فيها مقاصد العربية وسماها "الخلاصة"، وإنما اشتهرت بالألفية لأنها ألفُ بيتٍ في الرَّجَز، أولها:
قال محمدٌ هو ابنُ مالكِ … أحمَدُ ربِّي اللهَ خيرَ مالكِ
١٥٦٥ - وله عليها شَرحٌ ذكره الذهبي. وشروحها كثيرة، منها:
١٥٦٦ - شرحُ وَلَدِه بدر الدين أبي عبد الله محمد (¬٢)، المتوفى سنة ست وثمانين وست مئة، وهو شرحٌ منقَّح اشتهر بشرح ابن المصنِّف (¬٣) خَطأ والده في بعض المواضع وأورد الشواهد من الآياتِ القرآنية. أوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله سبحانه … إلخ. فَرَغ من تأليفه في محرّم سنة ست وسبعين وست مئة.
١٥٦٧ - وعلى هذا الشرح حاشيةٌ للشَّيخ عز الدين محمد (¬٤) بن أبي بكر بن جماعة الكناني، المتوفى سنة تسع عشرة وثمان مئة.
١٥٦٨ - وحاشية للقاضي زكريا (¬٥) بن محمد الأنصاري، المتوفى سنة عشرين وتسع مئة (¬٦) سمّاها بـ "الدرر السنية"، أَوَّلُها: الحمد لله الذي منحنا علم اللسان … إلخ. علّقها سنة ٨٩٥.