بإعراب الأبيات وتفكيكها وحلِّ عبارتها، قال السُّيُوطيُّ: لكنّه وَقَع فيه وَهْمٌ تتَّبعتها في تأليفي المسمّى بـ "تحرير شرح الأعمى والبصير".
١٥٨١ - وشرحُ الشَّيخ العلامة أبي زيد عبد الرحمن (¬١) بن علي المكودي الفاسيِّ، المتوفى في حدود الثمان مئة (¬٢) كبيرًا وصغيرًا.
١٥٨٢ - وشَرْحُه الصغير وصل إلى الدِّيار المصرية، وهو شرح لطيف نافع استوفى فيه الشرح والإعراب.
١٥٨٣ - وعليه حاشية للشيخ عبد القادر (¬٣) بن أبي القاسم العبادي.
١٥٨٤ - وشرحُ العلّامة تقي الدين أحمد (¬٤) بن محمد الشُّمَّني (¬٥)، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وثمان مئة، وهو شرحٌ بديع مهذَّبُ المقاصد سمّاه: "منهج المسالك إلى ألفية ابن مالك"، أوَّلُه: حمدًا لله على ما مَنَح من أسباب البيان … إلخ.
وممن شرحها:
١٥٨٥ - الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجَزَريُّ (¬٦)، المتوفى سنةَ إحدى عشرة وسبع مئة.