Lewati ke konten

Kitab: Kasyfuz-Zhunun · Pengarang: حاجي خليفة

Baca Juz 1, halaman 69

  1. المقدمة في أحوال العلوم
  2. الباب الأول في تعريف العلم وتقسيمه
  3. الفصل الثالث في العلم المدون وموضوعه ومبادئه ومسائله وغايته
  4. خاتمة الفصل: في غاية العلوم

كانَ فائدةً وغايةً فقط، فالغاية أعمُّ من العِلّة الغائيّة كذا أفاده العلّامة الشَّريف (¬١)، فظهرَ أنَّ غاية العِلْم ما يُطلب ذلك العِلْم لأجله.

ثم إنَّ غاية العُلوم الغير (¬٢) الآلية حُصُولها أنفسها، لأنَّها في حد ذاتِها مَقْصُودَة بذواتها وإن أمكن أن يترتب عليها منافع أُخرى. والتغاير الاعتباري كافٍ فيه، فاللازم من كون الشيء غاية لنفسه أن يكونَ وجوده الذَّهْنِي عِلَّةً لوجوده الخارجي، ولا مَحْذُور فيه.

وأمّا غاية العلوم الآلية فهو حصولُ غيرها؛ لأنَّها متعلقة بكيفية العَمَل فالمقصود منها حصول العمل سواء كان ذلك العمل مقصودًا بالذات أو لأمرٍ آخر يكون غايةً أخيرةً لتلك العلوم.

Rujukan halaman ini: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان، ج 1، ص 69 (SanadKitab #259, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.