واستدرك على ما فاته وسماه: "اللُّباب"، وهو في ثلاث مجلَّدات. وفَرَغ في جمادى الأولى سنة خمسَ عشرةَ وست مئة. وهو أحسَنُ من الأصل على قول ابن خلكان (¬١).
١٨٨٢ - ثم لخَّصه السُّيُوطِيُّ (¬٢) وجرَّده عن المُنْتَسِبين وزادَ عليه أشياء وسماه: "لُبَّ اللُّباب"، أوَّلُه: الحمد لله المنزَّه عن الأشباه … إلخ. قال: وقد استقصَيْتُ كثيرًا ممّا فاتهما واستدركتُ منه جميعًا غالبه من "معجم البلدان" لياقوت، وهو في مجلد صغير الحجم. فَرَغ عنه (¬٣) في صَفَر سنة ثلاث وسبعين وثمان مئة.
أقول: قد أوردتُ كتاب "اللُّبِّ"، جميعًا في القسم الثاني من "سُلَّم الوصول إلى طبقات الفحول" واستدركتُ عليهم كثيرًا من الأنساب والله الحمد (¬٤).
١٨٨٣ - ولخص أيضًا القاضي قُطبُ الدِّين محمد (¬٥) بن محمد الخَيْضَرِيُّ الشافعي، المتوفى سنة أربع وتسعين وثمان مئة "أنساب" السَّمعاني وضمَّ إليه ما عند ابن الأثير (¬٦) والرُّشاطي وغيرهما من الزيادات وسماه: "الاكتساب".
١٨٨٤ - أنساب الشُّعراء:
لأبي جعفرٍ محمد (¬٧) بن حبيب البغدادي النَّحْوي، المتوفَّى سنة خمس وأربعين ومئتين.