١٩٣٢ - فشرحه الفاضل الشهير بزَيْن العَرب (¬١).
١٩٣٣ - وجمال الدين محمد (¬٢) بن عبد الغني الأردبيليُّ، المتوفى سنة … أَوَّلُه: الحمد لله الذي جعل العربية مصباحًا للبيان … إلخ. وهو شرحٌ بقوله، أَلّفه لعلاء الدين أحمد بن عماد الكاشي.
١٩٣٤ - وصدر الأفاضل القاسم (¬٣) بن الحُسين الخُوارزمي الذي ولد سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
• وجعل تلميذُ المصنف ضياء الدين المكيُّ كتابا كالشَّرح وسماه: "الكفاية"، وسيأتي (¬٤).
١٩٣٥ - الأُنموذج (¬٥) في النَّحو:
(¬١) هو زين الدين أبو المفاخر علي بن عبيد الله بن أحمد، ترجمته ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٩٥، وسلم الوصول ٢/ ٣٧٢، وهدية العارفين ١/ ٧٢٠ ذكر فيه أنه انتهى من تأليف شرح المصابيح سنة ٧٥١، وذكر الزركلي في الأعلام ٤/ ٣١٠ أنه توفي سنة ٧٥٨ ولا ندري من أين استقى ذلك.
(¬٢) ذكر الزركلي أنه توفي سنة ٦٣٧ هـ ونسب إليه هذا الكتاب وهو مطبوع (الأعلام ٦/ ٢١١) ولا ندري من أين استقى هذه المعلومة. أما البغدادي فنسبه مرة إلى جمال الدين محمد ابن شمس الدين عبد الغني الأردبيلي المتوفى سنة ٨٨٦ هـ (هدية العارفين ٢/ ٢١٣)، ثم نسبه إلى نادري الرومي محمد جمال الدين بن شمس الدين عبد الغني الأردبيلي ثم الرومي المعروف بغني زادة المتوفى سنة ١٠٣٦ هـ (هدية العارفين ٢/ ٢٧٥)، وهذا الأخير مترجم في خلاصة الأثر للمحبي ٤/ ٩ ولم ينسبه إردبيليًا ولا نسب هذا الكتاب إليه، ولا نعرف مصادر هذه المعلومات، فالله أعلم.
(¬٣) توفي سنة ٦١٧ هـ، ترجمته في معجم الأدباء ٥/ ٢١٩١، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٥١٣، والوافي بالوفيات ٢٤/ ١١٩، والجواهر المضية ١/ ٤١٠، وبغية الوعاة ٢/ ٢٥٢، وسلم الوصول ٣/ ٢٠.
(¬٤) هو كتاب: الكفاية في علم الإعراب" لضياء الدين المكي.
(¬٥) في الأصل: "أنموذج". وكذا في الذي يليه.