وهي مفيدةٌ جامعةٌ أيضًا، لخَّصها من حواشي "الكشّاف" في ثلاث مجلدات.
١٩٤٦ - وحاشية الفاضل القاضي زكريّا (¬١) بن محمد الأنصاري المصري (¬٢)، المتوفى سنةَ عَشْرِ وتسع مئة (¬٣).
وهي في مجلدٍ، سمّاه (¬٤): "فتح الجليل ببيانِ خفيِّ أنوارِ التَّنزيل". أوَّلُه (¬٥): الحمد لله الذي أنزَلَ على عبده الكتاب … إلخ، نبَّه فيه (¬٦) على الأحاديث الموضوعة التي في أواخر السُّور.
١٩٤٧ - وحاشيةُ الشَّيخ جلالِ الدِّينِ عبدِ الرَّحمنِ (¬٧) بن أَبي بكرٍ السُّيُوطِيِّ، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة.
وهي في مجلدٍ أيضًا، سمّاه: "نواهد الأبكار وشوارد الأفكار".
١٩٤٨ - وحاشية الفاضل أبي (¬٨) الفَضْل (¬٩) القُرَشِيِّ الصِّدِّيقي، الخطيب المشهورِ بالكازَرُوني، المتوفَّى في حدودِ سنةِ أربعين وتسع مئة.
وهي حاشيةٌ لطيفةٌ في مجلدٍ، أورَدَ فيها من الدقائق والحقائقِ ما لا يُحصى. أوَّلُه (¬١٠): الحمد لله الذي أَنزَلَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ محكمة … إلخ.