وسمَّاه: "الحُسام الماضي في إيضاح غريب القاضي". شَرَحَ فيه غريبه وضَمَّ إليه فوائدَ كثيرةً.
وأما التعليقات والحواشي الغيرُ التّامّة فكثيرة جدًّا، فنذكُرُ منها ما وَصَلَ إلينا خبرُه، ونُقدِّم الأشهر فالأشهر، فمنها:
١٩٥٩ - حاشيةُ المَوْلى المحقَّقِ محمد (¬١) بن فَرامرز، الشهير بملا خسرو، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة.
وهي من أحسنِ التَّعليقات عليه، بل أرجحها. إلى قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة: ١٤٢].
١٩٦٠ - وذيلها إلى تمام سُورة البقرة، لمحمد (¬٢) بن عبد الملك البغدادي ألفه سنةَ اثنتي عَشْرَةَ وألف، أَوَّلُه: الحمدُ لله هادي المتَّقِينَ … إلخ.
١٩٦١ - وحاشيةُ العالم الفاضِلِ نور الدين حمزة (¬٣) القراماني، المتوفى سنةَ إحدى وسبعين وثمان مئة (¬٤).
وهي على الزَّهْراوَينِ (¬٥)، سمّاها: "تَقْشير التفسير".
١٩٦٢ - وتعليقةُ سِنانِ الدِّين يوسُفَ (¬٦) البَرْذَعِيّ، الشَّهِيرِ بِعَجَم سِنَان، المُحَشِّي لشرح الفَرائض.