وقال إبراهيم الحربي:
٤٨ - ولُبابة.
٤٩ - وأمينة. قاله لنا ابنُ مَخْلَد عنه.
فأما الفضل؛ فيكنى أبا عبد اللَّه (¬١)، ويقال: أبو محمد (¬٢)، وهو الرِّدْفُ (¬٣)، روى عن النبي ﷺ، روى عنه أبوه (¬٤) العباس بن عبد المطلب وأخوه عبد اللَّه وأبو هريرة وأبو الطفيل وغيرهم، واختلف في وقت (¬٥) وفاته، فقيل: إنه قتل في خلافة أبي بكر يوم اليرموك، وقيل: يوم أجنادين، وقيل: يوم مرج الصُّفَّر، وقيل: في خلافة (¬٦) عمر في
٤٨ - لم أجد ترجمتها.
٤٩ - جاء ذكرها في "الطبقات الكبرى" (٤/ ٦) في ترجمة أبيها العباس باسم أُميمة.
(¬١) قال الحافظ في "الإصابة": وكان يكنى أبا العباس وأبا عبد الله ويقال: كنيته أبو محمد، وجزم بها ابن السكن.
(¬٢) كناه بها ابن سعد في "الطبقات" وابن أبي عاصم في "الآحاد".
(¬٣) جاء في "الصحيحين" وغيرهما: أنَّ النبي ﷺ أردفه خلفه في حجة الوداع وهو الذي كان ينظر إلى الخثعمية ورسول الله ﷺ يصرف وجهه إلى الشق الآخر …
"صحيح البخاري" كتاب الحج (٣/ ٣٧٨)، "صحيح مسلم" (٢/ ٩٧٣).
(¬٤) لم أجد من قال: إنَّ أباه روى عنه. وانظر "تهذيب الكمال" (٢/ ١٠٩٩ - القسم المخطوط).
(¬٥) قال الحافظ في "الإصابة" (٥/ ٣٧٦): قال الواقدي: مات في طاعون عمواس وتبعه الزبير وابن أبي حاتم، وقال ابن السكن: قتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر، وقيل: اليرموك.
(¬٦) وقال ابن سعد (٤/ ٥٤): مات بناحية الأردن في خلافة عمر. قال الحافظ: والأول هو المعتمد وبمقتضاه جزم البخاري فقال: مات في خلافة عمر بن الخطاب.
وقال ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٨١): توفي وهو ابن إحدى وعشرين =