Lewati ke konten

Kitab: Al-Janad Dani · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca halaman 157

  1. الباب الأول في الأحادي
  2. الواو

لاتنه عن خلق، وتأتي مثله ... عار عليك، إذا فعلت، عظيم

والثاني: أن يعطف بها الفعل على المصدر، كقول القائلة:

للبس عباءة، وتقر عيني ... أحب إلي، من لبس الشفوف

وذهب بعذ الكوفيين إلى أن الواو في ذلك هي الناصبة للفعل، بنفسها، وذهب بعضهم إلى أن الفعل منصوب بالمخالفة. والصحيح أن الواو في ذلك عاطفة، والفعل منصوب ب أن مضمرة بعد الوا. إلا أنها، في الأول، عاطفة مصدراً مقدراً على مصدر متوهم، وفي الثاني عاطفة مصدراً مقدراً على مصدر صريح. وإضمار أن بعدها

Rujukan halaman ini: الجنى الداني في حروف المعاني، ص 157 (SanadKitab #26099, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.