Lewati ke konten

Kitab: Al-Janad Dani · Pengarang: ابن أم قاسم المرادي

Baca halaman 262

  1. الباب الثاني في الثنائي
  2. لم

ا

لمصدرية: ظاهرة، أو مقدرة. فالظاهرة كقول الشاعر:

فقالت: أكل الناس أصبحت مانحاً ... لسانك، كيثما أن تغر، وتخدعا

والمقدرة نحو: جئت كي تكرمني. على أحد الوجهين. وثالثها ما المصدرية، كقول الشاعر:

إذ أنت

لم تنفع فضر، فإنما ... يرجى الفتى، كيما يضر، وينفع

وذهب الكوفيون إلى أن كي لا تكون جارة. قالوا: ولا حجة في قولهم كيمه، لأن مه ليست مخفوضة، وإنما هي منصوبة على المصدر. أي: كي تفعل ماذا؟ ورد بأنه دعوى لا دليل عليها، وبأنه يلزم منه تقديم الفعل على ما الاستفهامية،

Rujukan halaman ini: الجنى الداني في حروف المعاني، ص 262 (SanadKitab #26099, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.