Lewati ke konten

Kitab: Fadhlur-Rahimil Wadud · Pengarang: ياسر فتحي

Baca Juz 21, halaman 25

  1. ٣ - كتاب الزكاة
  2. ٢٣ - باب من يعطى من الصدقة، وحد الغنى

• وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري:

يرويه عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سأل وله [قيمة] أوقية فهو ملحف [وفي رواية: فقد ألحف]».

قال: قلت: الياقوتة ناقتي خير من أوقية، قال: والأوقية: أربعون درهماً.

وهو حديث حسن، وهو الحديث الآتي، وهو يشهد لحديث عطاء بن يسار عن الرجل الأسدي، ويدل على أنه حديث محفوظ، وأن مالكاً قد أصاب في إخراجه في موطئه.

وعلى هذا فإن حديث عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد: حديث محفوظ ثابت؛ لوجود ما يشهد له من حديث أبي سعيد، فهو حديث حسن، احتج به مالك في موطئه، وأبو داود والنسائي، وانتقاه ابن الجارود، وقال ابن عبد البر: «هو حديث صحيح»، والله أعلم.

وهو حجة ودليل على ذم السؤال لمن كان عنده ما يكفيه، وليس فيه ما يدل على حد الغنى الذي لا تحل به الصدقة، كما أنه لا يستدل به على جواز الحلف بغير الله، في قول الرجل: لعمري، وغير ذلك مما لم يشهد له حديث أبي سعيد، والله الموفق للصواب.

* * *

١٦٢٨ - قال أبو داود: حدثنا قتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «من سأل وله قيمة أُوقية، فقد ألحف»، فقلت: ناقتي الياقوتة هي خيرٌ من أوقية - قال هشام: خير من أربعين درهماً - فرجعت، فلم أسأله شيئاً.

زاد هشام في حديثه: وكانت الأوقية على عهد رسول الله ﷺ أربعين درهماً.

* حديث حسن

أخرجه من طريق قتيبة بن سعيد:

النسائي في المجتبى (٥/ ٩٨/ ٢٥٩٥)، وفي الكبرى (٣/ ٧٨/ ٢٣٨٧)، وأحمد (٣/¬٩/¬١١٠٦٠)، والدارقطني (٣/¬٢٠/¬١٩٨٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٥١٢/ ٧٩٥٤)، وابن بشكوال في الغوامض (١/ ٤٦٠). [التحفة (٣/ ٣٦٦/ ٤١٢١)، الإتحاف (٥/ ٢٨٧/ ٥٤٢٠)، المسند المصنف (٢٨/ ٢٤٧/ ١٢٦٨٣)].

ولفظه بتمامه [عند النسائي وأحمد]: سرّحتني أمي إلى رسول الله ﷺ، فأتيته وقعدت، فاستقبلني وقال: «من استغنى أغناه الله ﷿، ومن استعف أعفه الله ﷿، ومن

Rujukan halaman ini: فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود، ج 21، ص 25 (SanadKitab #261, hlm. urut 10287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.