Lewati ke konten

Kitab: Fadhlur-Rahimil Wadud · Pengarang: ياسر فتحي

Baca Juz 21, halaman 242

  1. ٣ - كتاب الزكاة
  2. ٢٧ - باب كراهية المسألة

صدوق حسن الحديث [المعرفة والتاريخ (٢/¬٣٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٩٧)، الثقات (٧/ ٢٨٧)، جامع بيان العلم وفضله (١٦١٧)، تاريخ دمشق (٤٠/ ٢٨٧)، تهذيب الكمال (٢٠/¬٣٢)، تاريخ الإسلام (٣/ ١٠٣ - ط الغرب)، إكمال مغلطاي (٩/ ٢٢٩)، التهذيب ٣/ ٩٥].

قلت: وما روي عنه من مناكير فالعهدة فيها على الراوي عنه، مثل: عبد الله بن بحير، وأمية بن شبل [راجع: تخريج أحاديث الذكر والدعاء (٢/ ٤٦٩/ ٢٢٩) (٤/ ١٣٢١)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٠٢)، المراسيل (٥٢)، الميزان (١/ ٢٧٦)، اللسان (٢/ ٢١٩)، الثقات لابن قطلوبغا (٢/ ٤٤٢)].

فهو حديث حسن، والله أعلم.

* ورواه حجاج بن منهال [ثقة]، مكثر عن حماد، وعبد الواحد بن غياث [بصري صدوق]:

نا حماد بن سلمة [ثقة]، عن رجاء أبي المقدام [رجاء بن أبي سلمة مهران الفلسطيني، أصله من البصرة: ثقة فاضل، من السابعة]، عن إسماعيل بن عبيد الله [هو: ابن أبي المهاجر الدمشقي: ثقة، من الرابعة]، عن عطية رجل من بني جشم، أن رسول الله ﷺ قال: «يا أيها الناس، لا تسألوا الناس»، ثم قال كلمة خفية: «فإن الله تعالى مسؤول ومنطي». لفظ حجاج. وفي رواية عبد الواحد: «إن مال الله مسؤول ومنطى».

أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٤٦٣/ ١٢٦٥)، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٦٥/ ٤٤٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٠/ ٤٦٣).

وهذا حديث حسن، ورجال إسناده ثقات.

* وروي من وجه آخر، لكنه شديد الضعف [أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٢/ ٥١٤)، ودعلج في مسند المقلين (٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٤٣/ ٥١٣١)، وابن بشران في الأمالي (١٣٠)، وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس (٧/ ٢٧٣/ ٢٧٩٩ زهر الفردوس) و (٨/ ١٦٩/ ٣١٧٨ - زهر الفردوس)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٠/ ٤٦٣)] [وفي إسناده: سعيد بن عبد الجبار الزبيدي الحمصي، وهو: ضعيف جداً، عامة حديثه مما لا يتابع عليه، وكان يُرمى بالكذب، التهذيب (٢/¬٢٨)، وضرار بن صرد الكوفي الطحان: ضعيف، تركه البخاري والنسائي، وكذبه ابن معين، التهذيب (٢/ ٢٢٧)، الميزان ٢/ ٣٢٧]

* وفي الباب أحاديث أخرى تقدم بعضها فيما سبق من أبواب، وسيأتي بعضها في الباب الآتي في الاستعفاف، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

لله قال ابن زنجويه في الأموال (٢٠٨٧): «قال أبو عبيد: وهذا التشديد في مسألة الناس» - فيما نرى - إنما هو من أجل أن الصدقة أوساخ الناس؛ فلا تحل إلا لمضطر إليها، وهو الذي ليس عند أهله ما يغديهم أو يعشيهم، ومن أجل أن الله قد حرم أموال

Rujukan halaman ini: فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود، ج 21، ص 242 (SanadKitab #261, hlm. urut 10504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.