Lewati ke konten

Kitab: Fadhlur-Rahimil Wadud · Pengarang: ياسر فتحي

Baca Juz 1, halaman 122

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ٢٠ - باب ما ينهى عنه أن يستنجى به

وعلى هذا فهو تابعي مجهول.

وأما حصين الراوي عنه: فمجهول أيضًا، قال ابن حجر: "مجهول" [التقريب (٢٥٦)]، وقال الذهبي: "لا يعرف" [الميزان (١/ ٥٥٥)]، وانظر: التلخيص (١/ ١٨٠).

وممن نص على ضعف هذا الحديث لجهالة هذين الراويين: ابن حزم وابن عبد البر: قال ابن حزم في المحلى (١/ ٩٩): "فإن [ابن] الحصين: مجهول، وأبو سعيد أو أبو سعد كذلك".

وقال ابن عبد البر في التمهيد (١١/ ٢١): "وهو حديث ليس بالقوي؛ لأن إسناده ليس بالقائم، فيه مجهولون".

وضعفه أيضًا البيهقي، فقد قال في الخلافيات: "ليس هذا بمشهور، ولا يعارض حديث سلمان المخرج في الصحيح، ولم يحتج بهذا الإسناد أحد منهما"، وقال في المعرفة (١/ ٢٠١): "ليس بالقوي"، وأشار إلى ذلك في السنن (١/ ١٠٤).

وقال عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (١/ ١٣٦): "في إسناده الحصين الحبراني، وليس بقوي".

وفي متن الحديث نكارة، ومخالفة للأحاديث الصحيحة، ألمح البيهقي إلى شيء منها. كما ضعفه الألباني في الضعيفة برقم (١٠٢٨).

• ومما صح في الاستتار:

١ - حديث جابر الطويل الذي رواه مسلم (٣٠١٢ - ٣٠١٤) وغيره، وتقدم ذكره تحت الحديث الثاني.

٢ - حديث عبد الله بن جعفر، قال: وكان أحب ما استتر به رسول الله ﷺ لحاجته هدفًا أو حائش نخل.

أخرجه مسلم (٣٤٢ و ٢٤٢٩) وغيره، ويأتي عند أبي داود برقم (٢٥٤٩) إن شاء الله تعالى.

***

٢٠ - باب ما يُنهى عنه أن يُستنجى به

٣٦ - . . . المُفضَّل -يعني: ابن فَضالة المصري-، عن عياش بن عباس القِتْباني، أن شِيَيْمَ بن بَيتانَ، أخبره عن شيبان القتباني، قال: إن مَسْلمة بن مُخلَّد استعمل رُويفِع بن ثابت على أسفل الأرض. قال شيبان: فَسِرنا معه من كُوم شريك إلى عَلقماء، أو: من عَلقماء إلى كُوم شريك -يريد: عَلقام- فقال رويفع: إن كان أحدنا في زمن رسول الله ﷺ ليأخذ نِضْوَ أخيه على أن له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا لَيَطيرُ له النَّصل والريش وللآخر القِدْح، ثم قال: قال لي

Rujukan halaman ini: فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود، ج 1، ص 122 (SanadKitab #261, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.