Lewati ke konten

Kitab: Fadhlur-Rahimil Wadud · Pengarang: ياسر فتحي

Baca Juz 30, halaman 78

  1. ٥ - كتاب المناسك
  2. ٤٧ - باب في تقبيل الحجر

ولفظ يعلى [عند أبي عوانة، والبغوي]، وبنحوه لفظ عيسى وجرير [مقرونين عند النسائي]، والمفضل [عند الطبراني]: رأيت عمر بن الخطاب استقبل الحجر، ثم قال: إني لأعلم أنك حجر، لولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك، ثم تقدم فقبله.

ولفظ زهير [عند أحمد] قال: رأيت عمر نظر إلى الحجر، فقال: أما والله! لولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك، ثم قبله.

أخرجه النسائي في المجتبى (٥/ ٢٢٧/ ٢٩٣٧)، وفي الكبرى (٤/ ١٢٤/ ٣٩٠٦)، وأبو عوانة (١٠/ ٦١/ ٣٨٩٩)، وأحمد (١/¬١٦ و ٤٦)، والجندي في فضائل مكة (٣٤) [وقع إسناده سقط]، والطبراني في الأوسط (٥/ ١٩١/ ٥٠٤٦)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٧٤)، وفي المعرفة (٧/ ٢٠٤/ ٩٨١٦)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ١١٢/ ١٩٠٥)، وقال: «هذا حديث صحيح متفق عليه». [التحفة (٧/ ٢٠٩/ ١٠٤٧٣)، الإتحاف (١٢/ ٢٠٨/ ١٥٤٢٤)، المسند المصنف (٢٢/ ٢١٧/ ١٠٠٤٣)].

قلت: هو حديث صحيح.

قال ابن كثير في البداية (٧/ ٥٢٠): «فهذا السياق يقتضي أنه قال ما قال، ثم قبله بعد ذلك، بخلاف سياق صاحبي الصحيح، فالله أعلم».

• تابع الأعمش عليه: منصور بن المعتمر:

• يرويه: أبو حمزة محمد بن ميمون السكري [مروزي، ثقة]، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعي، عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر بن الخطاب ﵁ استقبل الحجر، فقبله، ثم قال: أما والله إني لأعلم أنك حجر، لا تملك لي ضراً ولا نفعاً، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك. لفظ الطبراني.

أخرجه أبو عوانة (١٠/ ٦٢/ ٣٨٩٩)، والطبراني في الأوسط (٢/ ٢٩٣/ ٢٠١٩)، وفي الصغير (١/ ١١٧/ ١٧١)، وعنه: أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/ ١٤٥). [الإتحاف (١٢/ ١٥٤٢٤/ ٢٠٨)]

قال الطبراني: «لم يروه عن منصور بن المعتمر إلا أبو حمزة السكري، واسمه: محمد بن ميمون».

قلت: وهذا حديث صحيح، غريب من حديث منصور، تفرد به: أبو حمزة السكري.

قلت: وأبو حمزة السكري محمد بن ميمون المروزي: ثقة، قال عنه أحمد في رواية ابن هانئ: «كان قد ذهب بصره، وكان ابن شقيق قد كتب عنه وهو بصير، قال: وابن شقيق أصح حديثاً ممن كتب عنه من غيره»، وقال أبو داود: «سمعت أحمد قال: من سمع من أبي حمزة السكري - وهو مروزي - قبل أن يذهب بصره فهو صالح، سمع منه علي بن الحسن قبل أن يذهب بصره، وسمع عتاب بن زياد منه بعد ما ذهب بصره»، وقال النسائي: «هو مروزي لا بأس به؛ إلا أنه كان ذهب بصره في آخر عمره، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد»، وقال ابن المبارك: «السكري وابن طهمان صحيحا الكتاب»،

Rujukan halaman ini: فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود، ج 30، ص 78 (SanadKitab #261, hlm. urut 15887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.