Lewati ke konten

Kitab: Fadhlur-Rahimil Wadud · Pengarang: ياسر فتحي

Baca Juz 5, halaman 358

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ١٢ - باب في بناء المساجد

هكذا رواه إسماعيل ابن علية، فأبهم الواسطة بين أيوب وأنس، ولم يرفعه.

وابن علية: من أثبت الناس في أيوب، بل قدمه بعضهم في أيوب على حماد بن زيد [انظر: شرح العلل (٢/ ٧٠٠)]، وأما حماد بن سلمة: فقد ذكر مسلم في التمييز (٢١٨) (١٥/ أ) أن حمادًا يخطئ كثيرًا في حديث أيوب، وأن ابن علية أثبت منه فيه.

وعليه: فالمحفوظ: ما رواه ابن علية، غير مرفوع إلى النبي ﷺ، وإسناده ضعيف؛ لأجل الرجل المبهم، ولو كان هو أبا قلابة لصاح به ابن علية؛ فإنه أحفظ أهل البصرة، وأثبت الناس في أيوب [على قولٍ]. وأما حماد بن سلمة فقد سلك فيه الجادة والطريق السهل، ومسلم مع كونه يحتج بحماد إلا أنه لم يخرج له شيئًا بهذه السلسلة -أيوب عن أبي قلابة عن أنس-، وأكثر ما احتج به إنما هو في روايته عن ثابت وحميد خاصة، وإن كان يروي له عن غيرهما؛ إلا أن أكثره في المتابعات، والله أعلم.

• قال البخاري في صحيحه [٨ - كتاب الصلاة، ٦٢ - باب بنيان المسجد، قبل الحديث رقم (٤٤٦)]: "وقال أنس: يتباهون بها، ثم لا يعمرونها إلا قليلًا".

هكذا علقه البخاري بصيغة الجزم، موقوفًا على أنس، ولعله أراد بذلك رواية ابن علية المتقدمة.

• وأما ما رواه سعيد بن عامر الضبعي، عن أبي عامر صالح بن رستم الخزاز، قال: قال أبو قلابة الجرمي: غدونا مع أنس بن مالك إلى الزاوية، فحضرت صلاة الصبح، فمررنا بمسجد، فقال أنس: لو صلينا في هذا المسجد! فقال بعض القوم: حتى نأتي المسجد الآخر، فقال أنس: أيُّ مسجد؟ قالوا: مسجد أُحدِث الآن، فقال أنس: إن رسول الله ﷺ قال: "سيأتي على أمتي زمان يتباهون في المساجد، ولا يعمرونها إلا قليلًا".

أخرجه ابن خزيمة (٢/ ٢٨١/ ١٣٢١)، والضياء في المختارة (٦/ ٢٢٤/ ٢٢٣٩)، والطبراني في الأوسط (٧/ ٣٠١/ ٧٥٥٩) بدون القصة، وفيه: "يتباهون بكثرة المساجد".

والبغوي في شرح السنة (٢/ ١١٣ - ١١٤/ ٤٦٧)، وابن حجر في التغليق (٢/ ٢٣٦).

قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن أبي عامر الخزاز إلا سعيد بن عامر".

قلت: لم ينفرد به -وهو: صدوق-، بل تابعه عليه: يونس بن بكير [صدوق يخطئ] فرواه عن صالح بن رستم به نحوه.

أخرجه أبو يعلى (٥/ ١٩٩/ ٢٨١٧)، ومن طريقه: ابن حجر في التغليق (٢/ ٢٣٦).

ورواية أيوب السختياني -الثقة الحافظ الثبت، الفقيه الإمام-: أولى بالصواب، من رواية أبي عامر الخزاز، من جهتين:

الأولى: أن صالح بن رستم أبا عامر الخزاز: ليس بالقوي، فقد وثقه: أبو داود الطيالسي، وأبو داود السجستاني، والبزار، وابن حبان، وأبو نعيم، ومشَّاه: أبو حاتم، والعجلي، وابن عدي، وضعفه: ابن معين، وابن المديني، واختلفت الرواية عن أحمد: فقال الأثرم عنه: "صالح الحديث"، وروى المرُّوذي عنه أنه ليَّن أمره، وقال في عباد بن صهيب:

Rujukan halaman ini: فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود، ج 5، ص 358 (SanadKitab #261, hlm. urut 1980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.