Lewati ke konten

Kitab: Fadhlur-Rahimil Wadud · Pengarang: ياسر فتحي

Baca Juz 11, halaman 520

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٢٢٨ - باب الخطبة قائما

الخطبتين، كما سيأتي، وقد احتج النسائي برواية أبي عوانة، وترجم لها بقوله: "الجلوس بين الخطبتين والسكوت فيه"، وترجم ابن خزيمة لرواية ابن جميع بقوله: "باب السكوت في الجلوس بين الخطبتين، وترك الكلام فيه".

هكذا رواه عن سماك بن حرب به: زهير بن معاوية، وأبو الأحوص، وأبو عوانة.

* وتابعهم: سفيان الثوري، وشعبة، وزائدة بن قدامة، وإسرائيل بن أبي إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، وحماد بن سلمة، وعمر بن عبيد الطنافسي، والحسن بن صالح بن حي [وهم ثقات أثبات]، وداود بن أبي هند [ثقة متقن، لكن لا يصح من حديثه، فقد تفرد به عنه: عدي بن الفضل، وهو: متروك]، وشريك بن عبد الله النخعي، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وقيس بن الربيع أوهم من أهل الصدق، متكلَّم في حفظهم]، وعمرو بن أبي قيس [ليس به بأس، وله أوهام عن سماك. انظر: حديث هلب الطائي تحت الحديث رقم (٧٥٩)]، وحجاج بن أرطاة [ليس بالقوي]، وحفص بن جميع العجلي [ضعيف، يحدث عن سماك بأحاديث مناكير، وهو هنا قد تابع الثقات عليه]، وسليمان بن قرم الضبي [سيئ الحفظ، ليس بذاك]، وأسباط بن نصر [ليس بالقوي، قال الساجي: "روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب. التهذيب (١/ ١٠٩)]، وعمرو بن ثابت [رافضي متروك]:

عن سماك، قال: سمعت جابر بن سمرة، يقول: أن النبي ﷺ كان يخطب قائمًا، ثم يقعد قَعدةً، ثم يقوم. لفظ شعبة.

ولفظ الثوري من رواية ابن مهدي عنه [عند النسائي]: كان النبي ﷺ يخطب قائمًا، ثم يجلس، ثم يقوم، ويقرأ آياتٍ، ويذكر الله ﷺ، وكانت خطبته قصدًا وصلاته قصدًا.

ولفظه من رواية عمر بن سعد أبي داود الحفري عنه [عند أحمد]: كان رسول الله ﷺ يخطب قائمًا، ويجلس بين الخطبتين، ويقرأ أياتٍ، ويذكِّر الناس.

ولفظ زائدة [عند أحمد]: كان رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة قائمًا، فمن حدثك أنه جلس فكذِّبه، قال: وقال جابر: كان رسول الله ﷺ يخطب خطبتين، يخطب ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب، وكانت خطبة رسول الله ﷺ وصلاته قصدًا.

ولفظ إسرائيل [عند النسائي]: رأيت رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة قائمًا، ثم يقعد قَعدةً لا يتكلم، ثم يقوم فيخطب خطبة أخرى، فمن حدثكم أن رسول الله ﷺ خطب قاعدًا، فقد كذب.

ولفظ ابن أبي زائدة [عند ابن حبان]: كان رسول الله ﷺ يخطب على المنبر، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب، فيجلس بين الخطبتين، يقرأ من كتاب الله، ويذكر الناس.

ولفظ عمرو بن أبي قيس [عند المخلص والحاكم]: من حدَّثك أن النبي ﷺ كان يخطب على المنبر جالسًا فكذِّبه؛ فأنا شهِدْته كان يخطب قائمًا، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب خطبةً أخرى. قلت: كيف كانت خطبته؟ قال: كلامٌ يعظُ به الناسَ، ويقرأ آياتٍ من

Rujukan halaman ini: فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود، ج 11، ص 520 (SanadKitab #261, hlm. urut 5612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.