Lewati ke konten

Kitab: Fadhlur-Rahimil Wadud · Pengarang: ياسر فتحي

Baca Juz 17, halaman 422

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٣٤٥ - باب القنوت في الصلوات

على مسلم (٢/ ٢٧٢/ ١٥٢٤)، وأحمد (٣/ ٢٥٩)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٣١٣)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (١٠٩٨)، وأبو القاسم المهرواني في فوائده المهروانيات بتخريج الخطيب البغدادي (٩١). [التحفة (١/ ٦٩١/ ١٦١٥)، المسند المصنف (١/ ٧١٠/ ٥٣٦)].

٣ - يححى بن يحيى النيسابوري، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبو مصعب الزهري، ويحيى بن بكير، وعبد الله بن المبارك، وإسماعيل بن أبي أويس، ومصعب بن عبد الله، وعثمان بن عمر [وهم ثقات]:

عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: دعا رسول الله ﷺ على الذين قَتلوا أصحابَ بئر معونة ثلاثين صباحًا، يدعو على رعل، وذكوان، ولحيان، وعصية عصت الله ورسوله.

قال أنس: أنزل الله ﷿ في الذين قُتلوا ببثر معونة قرآنًا قرأناه، حتى نُسخ بعدُ: "أن بلِّغوا قومَنا أن قد لقينا ربَّنا فرضي عنا ورضينا عنه".

أخرجه مالك في الموطأ (١٩٦٤ - رواية أبي مصعب الزهري) (٩١٠ - رواية الشيباني)، ومن طريقه: البخاري (٢٨١٤ و ٤٠٩٥)، ومسلم (٦٧٧/ ٢٩٧)، وأبو عوانة (٢/ ٢٦/ ٢١٨٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ١٦/ ١٥٢٧٠)، وابن حبان في الصحيح (١٠/ ٥٠٨/ ٤٦٥١)، وفي الثقات (١/ ٣٣٧)، وأحمد (٣/ ٢١٥)، وابن المبارك في الجهاد (٦٤ و ٨٢)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ٥٤)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٣١١)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (١٠٩٥ و ١٠٩٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٥/ ٢٧٨/ ٢٠٣٧)، والجوهري في مسند الموطأ (٢٨٥)، والبيهقي في الدلائل (٣/ ٣٤٧)، وفي إثبات عذاب القبر (١٤٤). [التحفة (١/ ٢٢٣/ ٢٥٨)، الإتحاف (١/ ٤٠٤/ ٣١٥) و (١/ ٤١٥/ ٣٣٧)، المسند المصنف (٣/ ٢١٢/ ١٤٠٥)].

قال الجوهري: "ليس هذا عند: ابن وهب، ولا ابن القاسم، ولا القعنبي، ولا ابن عفير في الموطأ، وهو عند: أبي مصعب، ومعن، وابن بكير، وابن بُرد، وابن المبارك الصوري، ومصعب الزبيري، وهو عند القعنبي خارج الموطأ".

٤ - ورواه همام بن يحيى، عن إسحاق، عن أنس ﵁، قال: بعث النبي ﷺ أقوامًا من بني سليم إلى بني عامر في سبعين، فلما قدموا قال لهم خالي: أتقَدَّمُكم؛ فإن أمَّنوني حتى أبلِّغهم عن رسول الله ﷺ، وإلا كنتم مني قريبًا، فتقدَّم فأمَّنوه، فبينما يحدثهم عن النبي ﷺ إذ أومؤوا إلى رجل منهم فطعنه، فأنفذه، فقال: الله أكبر، فُزت وربِّ الكعبة، ثم مالوا على بقية أصحابه، فقتلوهم إلا رجلًا أعرج صعد الجبل، قال همام: فأُراه آخرَ معه، فأخبر جبريل ﵇ النبي ﷺ، أنهم قد لقوا ربهم، فرضي عنهم وأرضاهم، فكنا نقرأ: "أن بلِّغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا"، ثم نُسخ بعدُ، فدعا عليهم أربعين صباحًا، على رِعلٍ وذكوانَ وبني لحيان وبني عصية الذين عصوا الله ورسوله ﷺ.

Rujukan halaman ini: فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود، ج 17، ص 422 (SanadKitab #261, hlm. urut 8468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.