Baca Kitab Al-Muwasysyi (الموشى)
الموشى = الظرف والظرفاء
Data kitab
الكتاب: الموشى = الظرف والظرفاء
المؤلف: محمد بن أحمد بن إسحاق بن يحيى، أبو الطيب، المعروف بالوشاء (ت ٣٢٥هـ)
المحقق: كمال مصطفى
الناشر: مكتبة الخانجي، شارع عبد العزيز، مصر - مطبعة الاعتماد
الطبعة: الثانية، ١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ م
عدد الصفحات: ٢٥٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: محمد بن أحمد بن إسحاق بن يحيى، أبو الطيب، المعروف بالوشاء (ت ٣٢٥هـ)
المحقق: كمال مصطفى
الناشر: مكتبة الخانجي، شارع عبد العزيز، مصر - مطبعة الاعتماد
الطبعة: الثانية، ١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ م
عدد الصفحات: ٢٥٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الموشى - الوشاء]
من مشاهير كتب الأدب السائرة، أفاض فيه أبو الطيب الوشاء بالكلام عن الظرف وشرائعه، والظرفاء وتقاليدهم، وطرائف أخبارهم، وغريب عاداتهم. وسلك كبار العشاق في سلكهم، لأنه رأى أن الظرف مبني على أركان أربعة، وهي: تحصيل الأدب، والتحلي بمكارم الأخلاق، واستكمال شرائع المروءة، ونعمة الحب العفيف. ومن هنا قدم لحديثه عن الظرف فصولاً طويلة من أخبار العشاق، وسمى في بعضها اثنين وثلاثين عاشقاً ومعشوقة، ومن قتله الحب، ومن عشق صورة في حمّام أو كفاً في حائط، أو مثالاً في ثوب. وافتتح الجزء الثاني منه بذكر حيل القيان، وما وقف عليه من طريف الشعر في ذكر غدرهن ومكرهن. وأتبع ذلك بأبواب أتى فيها بالحديث عن سنن الظرفاء، وما اعتادوه في زيهم من النظافة والملاحة واللطافة وطيب الرائحة،، وشرابهم المنتخب، وأنواعه، المشمس منه والمعسل، والمطبوخ والمعدل، وما يتنقلون به مع الشراب من مملوح البندق، ومقشر الفستق، والعود الهندي، والطين الخراساني، والملح الصنعاني، والسفرجل البلخي، ولا يقربون الخس ولا الخيار، وأما الخوخ والمشمش والإجاص، فهو عندهم من أكل العوام، هداياهم الورد والتفاح … وما كتب من أشعارهم بالحناء على الأقدام والراح، وبالذهب على الجامات والأقداح، والعيدان والسرنايات، والدفوف والنايات، والدراهم والدنانير، والتكك والزنانير، والستور والوسائد، والبسط والمقاعد، وأطراف الأقلام وأردية الأكمام، وما ضمنوه كتبهم من السلام ورقيق الكلام. وعرَّف الظرف بأنه: (أنبل ما استعمله العلماء، وصبا إليه الأدباء، وتزينت به عند أودائها، وتحلت به عند أخلائها، وأن المطبوع على الظرف يشهد له القلب عند معاينته بحلاوته، ويستدل عليه بظاهر حركة الملاحة، دون اختبار باطن الحلاوة … بهم يفتح عسر الأغلاق، ويتألف متنافر الأخلاق، لا مطمع في عيبهم لعائب … يتجنبون في كلامهم ما كثر استعماله في خطاب العوام، ويعيبون المتكلم به ويعرضون عنه) . طبع الكتاب لأول مرة في ليدن سنة ١٨٨٧م بعناية (رودولف برونو) معتمداً نسخته اليتيمة في العالم، وأثر عنه قوله في مقدمة نشرته: (إن من الحماقة أن يقوم أحد بتحقيق مخطوط عربي من نسخة وحيدة في العالم) . وانظر تعريف المؤلف بالكتاب عند قوله: (كتابنا هذا روضة تتنزه فيها العقول..إلخ) وقوله: ( … ونودع في كتابنا هذا جملة من حدود الأدب والمروءة والظرف، ونجعل ذلك أبواباً مختصرة وفصولاً محبرة) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
من مشاهير كتب الأدب السائرة، أفاض فيه أبو الطيب الوشاء بالكلام عن الظرف وشرائعه، والظرفاء وتقاليدهم، وطرائف أخبارهم، وغريب عاداتهم. وسلك كبار العشاق في سلكهم، لأنه رأى أن الظرف مبني على أركان أربعة، وهي: تحصيل الأدب، والتحلي بمكارم الأخلاق، واستكمال شرائع المروءة، ونعمة الحب العفيف. ومن هنا قدم لحديثه عن الظرف فصولاً طويلة من أخبار العشاق، وسمى في بعضها اثنين وثلاثين عاشقاً ومعشوقة، ومن قتله الحب، ومن عشق صورة في حمّام أو كفاً في حائط، أو مثالاً في ثوب. وافتتح الجزء الثاني منه بذكر حيل القيان، وما وقف عليه من طريف الشعر في ذكر غدرهن ومكرهن. وأتبع ذلك بأبواب أتى فيها بالحديث عن سنن الظرفاء، وما اعتادوه في زيهم من النظافة والملاحة واللطافة وطيب الرائحة،، وشرابهم المنتخب، وأنواعه، المشمس منه والمعسل، والمطبوخ والمعدل، وما يتنقلون به مع الشراب من مملوح البندق، ومقشر الفستق، والعود الهندي، والطين الخراساني، والملح الصنعاني، والسفرجل البلخي، ولا يقربون الخس ولا الخيار، وأما الخوخ والمشمش والإجاص، فهو عندهم من أكل العوام، هداياهم الورد والتفاح … وما كتب من أشعارهم بالحناء على الأقدام والراح، وبالذهب على الجامات والأقداح، والعيدان والسرنايات، والدفوف والنايات، والدراهم والدنانير، والتكك والزنانير، والستور والوسائد، والبسط والمقاعد، وأطراف الأقلام وأردية الأكمام، وما ضمنوه كتبهم من السلام ورقيق الكلام. وعرَّف الظرف بأنه: (أنبل ما استعمله العلماء، وصبا إليه الأدباء، وتزينت به عند أودائها، وتحلت به عند أخلائها، وأن المطبوع على الظرف يشهد له القلب عند معاينته بحلاوته، ويستدل عليه بظاهر حركة الملاحة، دون اختبار باطن الحلاوة … بهم يفتح عسر الأغلاق، ويتألف متنافر الأخلاق، لا مطمع في عيبهم لعائب … يتجنبون في كلامهم ما كثر استعماله في خطاب العوام، ويعيبون المتكلم به ويعرضون عنه) . طبع الكتاب لأول مرة في ليدن سنة ١٨٨٧م بعناية (رودولف برونو) معتمداً نسخته اليتيمة في العالم، وأثر عنه قوله في مقدمة نشرته: (إن من الحماقة أن يقوم أحد بتحقيق مخطوط عربي من نسخة وحيدة في العالم) . وانظر تعريف المؤلف بالكتاب عند قوله: (كتابنا هذا روضة تتنزه فيها العقول..إلخ) وقوله: ( … ونودع في كتابنا هذا جملة من حدود الأدب والمروءة والظرف، ونجعل ذلك أبواباً مختصرة وفصولاً محبرة) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Daftar isi
- مقدمة المؤلف
- ﷽
- البيان عن حدود الأدب
- ما يجب على الأدباء من الفحص والطلب
- النهي عن ممازحة الأخلاء
- والنهي عن مفاكهة الأوداء
- الأمر باختيار الإخوان
- وانتخاب الأقران والأخدان
- الحث على صحبة الإخوان
- والإغراء على مودة الخلان والرغبة في أهل الصلاح والإيمان
- صفة المتحابين في الله عز وجل
- البشاشة بالإخوان
- والصبر على تألف قلوب ذوي الأضغان
- اتفاق القلوب على مودة الصديق
- وقلة الخلاف على الرفيق
- النهي عن استعمال الإفراط في حب الصديق
- الأمر بإغباب زيارة الأحباب
- والنهي عن مداومة غشيان الأصحاب
- شرائع المروة وصفتها
- ما جاء من فضل الصدق لذوي الآداب
- وما كره من الكذب لذوي الألباب
- ما جاء في قبح خلف المواعيد
- وما يلحق صاحبه من اللوم والتفنيد
- الحث على كتمان السر
- والترغيب في حفظ ما حنت عليه ضلوع الصدر
- سنن الظرف sub-bab ›
- من مات من شدة الفقد
- وتضعضعت أعضاؤه من شدة الوجد sub-bab ›
- من وصف الحب
- وما فيه من شدة المرارة والكرب
- ما في معرفة الهوى
- وما كان اسمه في البداية أولا
- ما سئل عنه أهل الصدق
- من تمام خلات العشق sub-bab ›
- ما جاء فيمن تعفف في محبته
- ورعى عقود عهود مودته sub-bab ›
- الجزء الثاني
- صفة ذم القيان ونفوذ حيلتهن في الفتيان sub-bab ›
- ما جاء في مصارمة ذوي الغدر
- والمبادرة عند الملل والهجر
- النهي عن الهوى والتعرض لأسباب الضنى
- ذكر زي الظرفاء
- في اللباس المستحسن عند سروات الناس sub-bab ›
- ما قيل في صفة الورد sub-bab ›
- ذكر التفاح وما كره الأدباء من أكله
- ما جاء في السواك sub-bab ›
- صفة ذوي التظرف ومباينتهم لذوي التكلف
- ما اختير من ألفاظ الأدباء في المكاتبات
- واستحسن من الظرفاء من مليح المعاتبات sub-bab ›
- وتكاتب به ذوو الظرف والأخطار sub-bab ›
- ما يكتب على الفصوص sub-bab ›
- ما وجد على التفاح من الألفاظ الملاح
- ما وجد على ذيول الأقمصة
- والأعلام وطرز الأردية والأكمام
- ما وجد على الكرازن والعصائب
- ومشاد الطرر والذوائب
- ما وجد على الزنانير والتكك والمناديل
- ما وجد على الستور والوسائد sub-bab ›
- ما وجد على المناص
- والحجل والأسرة والكلل
- ما يكتب على المجالس والأبواب
- ووجوه المستنظرات وصدور القباب
- مكتوبا على النعال والخفاف
- ما يكتب بالحناء sub-bab ›
- ما يكتب على الجبين والخد sub-bab ›
- ما يفلج به التفاح والأترج والدستبويات..
- ويعدل به تنضيد الورد والياسمين والخيريات
- ما يكتب على القناني والكاسات sub-bab ›
- ما يكتب على أواني الفضة والذهب sub-bab ›
- ما يكتب على العيدان والمضارب..
- والسرنايات والطبول والمعازف والدفوف والنايات
- ما يكتب على الأقلام
- من مستظرف الكلام
- ما يكتب على الدراهم والدنانير
- التي ضربت للملوك في المقاصير
Kitab no. 26102. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.