Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fil Qira'atis Sab' · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 106

  1. ومن سورة آل عمران

فخم: أنه أتى بالكلام على أصله. والحجة لمن أمال: أنه دلّ بالإمالة على الياء المنقلبة، ومجيء الراء في الكلمة، لأن الأصل (وورية) «١»، وأبدلت الواو الأولى تاء، والثانية ياء «٢»، وقلب الياء ألفا، لأنها مأخوذة من: ورى الزند «٣». ومن قرأ بين ذلك أتى بأعدل اللفظين، وقارب بين اللغتين.

قوله تعالى: سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ «٤»، وتَرَوْنَهُمْ «٥». يقرأن بالتاء والياء. فالحجة لمن قرأهن بالتاء: أنه أراد: قل لهم يا محمد مواجها بالخطاب: ستغلبون. وهذا من أدلّ دليل على نبوته صلى الله عليه، لأنه أخبرهم عن الغيب بما لم يكن أنه سيكون، فكان كما قال، والحجة لمن قرأ بالياء: أنه خاطب نبيّه بذلك، وهم غيّب، فكانت الياء أولى لمكان الغيبة.

والاختيار في «ترونهم» التاء كقوله: قَدْ كانَ لَكُمْ «٦» ولم يقل: لهم، لأن الرؤية للكفار، والهاء والميم كناية عن المسلمين.

قوله تعالى: وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ «٧». يقرأ بكسر الراء وضمها. فالحجة لمن كسرها:

أنه مصدر، والأصل فيه رضيت رضى، ثم زيدت الألف والنون، فردّت الياء إلى أصلها، كما كان الأصل في «كفران»: كفرا.

ولمن ضم حجتان: إحداهما: أنه فرّق بين الاسم والمصدر. والثانية أنّ الضمّ في المصادر مع زيادة الألف والنون أكثر وأشهر كقوله: فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ «٨»، والشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ «٩».

فإن قيل: فإن من قرأ بالضّم هاهنا قرأ بالكسر في قوله: مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ «١٠» فقل:

إنما أتى باللغتين ليعلمك جوازهما.

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 106 (SanadKitab #26140, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.