Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fil Qira'atis Sab' · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 255

  1. ومن سورة المؤمنون

فأمّا قوله تعالى: أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ «١» لأنه يصير بمعنى: لم يكونوا معاندين، وهذا خطأ. ومعنى معجزين: سابقين فائتين. ومنه: أعجزني الشيء.

قوله تعالى: ثُمَّ قُتِلُوا «٢» يقرأ بتشديد التاء وتخفيفها. وقد ذكر «٣».

وقوله: مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ «٤» يقرأ بضم الميم وفتحها وقد تقدم ذكره «٥».

قوله تعالى: وَأَنَّ ما يَدْعُونَ «٦» يقرأ بالتاء والياء هاهنا وفي لقمان «٧» وفي العنكبوت «٨» والمؤمن «٩». وقد ذكرت الأدلة فيه مقدمة فيما سلف «١٠».

ومن سورة المؤمنون

قوله تعالى: لِأَماناتِهِمْ «١١»، يقرأ بالتوحيد والجمع. فمن وحّد استدل بقوله:

وَعَهْدِهِمْ «١٢» ولم يقل: وعهودهم. ومن جمع استدل بقوله: أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها «١٣».

قوله تعالى: عَلى صَلَواتِهِمْ «١٤». يقرأ بالتوحيد والجمع. فالحجة لمن وحّد: أنه اجتزأ بالواحد عن الجميع، كما قال تعالى: أَوِ الطِّفْلِ «١٥». والحجة لمن جمع: أنه أراد:

الخمس المفروضات. والنوافل المؤكدات. وقد ذكر معنى الصلاة في براءة «١٦».

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 255 (SanadKitab #26140, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.