Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fil Qira'atis Sab' · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 287

  1. ومن سورة السجدة

دليل على دقة تمييز أبي عمرو ولطافة حذقه بالعربية.

قوله تعالى: بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ «١» إجماع القراء على التاء إلا ما رواه (عياش) «٢» عن أبي عمرو بالياء، ولم يروه (اليزيدي) «٣».

ومن سورة السجدة

قوله تعالى: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ «٤». يقرأ بإسكان اللام وفتحها. فالحجة لمن أسكن: أنه أراد: الذي جعل عباده يحسنون خلق كل شيء. ويحتمل أن يكون أراد:

المصدر فكأنه قال: الذي أحسن كل شيء خلقا وابتداء. والحجة لمن فتح: أنه أراد:

الفعل الماضي، والهاء المتصلة به في موضع نصب، لأنها كناية عن مفعول به. ومعناه:

أنه أحسن خلق كل شيء خلقه، فكوّنه على إرادته، ومشيئته، فله في كل شيء صنعة حسنة تدل بآثارها على وحدانيّته وحكمته. ودليل ذلك قوله تعالى: إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها «٥» وعليها الحسن والقبيح.

قوله تعالى: أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا يقرأ بالاستفهام والإخبار. وقد تقدم ذكره «٦».

قوله تعالى: ما أُخْفِيَ لَهُمْ «٧»: أجمع القرّاء على فتح الياء إلا حمزة فإنه أسكنها.

فالحجة لمن فتح: أنه جعله فعلا ماضيا لما لم يسم فاعله وألفه ألف قطع «٨». والحجة لحمزة أنه جعله إخبارا عن المتكلّم، فأسكن الياء علامة للرفع «٩».

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 287 (SanadKitab #26140, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.