Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fil Qira'atis Sab' · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 292

  1. ومن سورة سبأ

يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ «١». وقيل: بل شدد دلالة على التكثير، لأنه مضاف إلى جمع.

والحجة لمن قرأه بالرفع: أنه جعله خبر ابتداء محذوف، معناه: هو عالم الغيب.

قوله تعالى: لا يَعْزُبُ «٢» يقرأ بضم الزاي وكسرها وقد ذكر «٣».

قوله تعالى: مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ «٤» يقرأ بالخفض والرفع. فالحجة لمن خفض: أنّه جعله وصفا للرجز. والحجة لمن رفع: أنه جعله وصفا لقوله: (لهم عذاب). ومعنى: (أليم):

مؤلم موجع.

قوله تعالى: إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ «٥»، أَوْ نُسْقِطْ «٦» يقرءان بالنون والياء. فالحجة لمن قرأ بالنون: أنه جعله من إخبار الله تعالى عن ذاته. والحجة لمن قرأ بالياء: أنه جعله من إخبار النبي ﷺ عن ربه ﷿. واتفق القراء على إظهار الفاء عند (الباء) «٧» إلا ما قرأه (الكسائي) مدغما. وحجته: أن مخرج الباء من الشفتين، ومخرج الفاء من باطن الشفة السفلى، وأطراف الثنايا العلى، فاتفقا في المخرج للمقاربة إلا أن في الفاء تفشيا يبطل الإدغام. فأما إدغام الباء في الفاء فصواب.

قوله تعالى: وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ «٨» اتفاق القراء على نصب الريح إلا ما رواه «أبو بكر» «٩» عن «عاصم» بالرفع. فالحجة لمن نصب: إضمار فعل معناه: وسخرنا لسليمان الريح «١٠».

فأما الحجة «لعاصم» فإنه رفعه بالابتداء «ولسليمان» الخبر.

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 292 (SanadKitab #26140, hlm. urut 285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.