Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fil Qira'atis Sab' · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 336

  1. ومن سورة النجم

قوله تعالى: وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى «١». يقرأ بالقصر من غير همز، وبالمدّ والهمز.

فالحجة لمن قصر: أن الأصل فيها: منوة، فلمّا تحرّكت الواو وقبلها فتحة انقلبت ألفا، وذلك حقّها وقياسها. والحجة لمن مدّ: أنه جعل الألف زائدة لا منقلبة، وأتى بالهمزة بعدها لئلا يجمع بين ألفين، «فاللات» اسم صنم كان ل «ثقيف» «٢»، و «العزى»:

اسم «سمرة» «٣». كانت ل «غطفان» «٤» و «مناة»: اسم صخرة كانت ل «خزاعة» «٥».

فأمّا الوقف على «اللات» فبالتاء إجماع إلّا ما تفرد به (الكسائي) من الوقوف عليها بالهاء. والاختيار التاء، لأن الله تعالى لما منعهم أن يحلفوا بالله، قالوا: «اللات» ولما منعهم أن يحلفوا «بالعزيز» قالوا: «العزّى».

قوله تعالى: قِسْمَةٌ ضِيزى «٦». يقرأ بالهمز «٧»، وتركه. وهما لغتان: ضأز، وضاز. ومعناهما: جار. والأصل: ضم الضّاد. فلو بقّوها على الضم، لانقلبت الياء واوا فكسروا الضاد، لتصبح الياء كما قالوا في جمع أبيض: بيض، لتصح الياء.

فأما من كسر أوّلها وهمز فإن كان أراد: أن يجعلها اسما ك «ذكرى» و «شعرى» فقد أصاب، وإن كان جعلها وصفا فلا وجه لذلك، لأنه لم يأت عن العرب وصف لمؤنث على وزن فعلى بكسر الفاء.

قوله تعالى: كَبائِرَ الْإِثْمِ «٨». يقرأ بالتوحيد والجمع. وقد ذكرت وجوهه في عسق «٩».

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 336 (SanadKitab #26140, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.