Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fil Qira'atis Sab' · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 364

  1. ومن سورة الانفطار

والحجة لمن خفّف أنه أراد: نشرها مرّة واحدة. ودليله قوله: فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ «١». والحجة في قوله: وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ «٢» كالحجة فيما تقدم.

قوله تعالى: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ «٣». يقرأ بالضاد، والظاء، فوجه الضاد:

يراد به: ما هو بخيل، ووجه الظّاء يراد به: ما هو بمتّهم. والغيب هاهنا: ما غاب عن المخلوقين، واستتر مما أوحى الله ﷿ إليه وأعلمه به. وأما قوله: يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ «٤» قيل بالله ﷿، وقيل بما غاب عنهم مما أنبأهم به الرسول ﵇ من أمر الآخرة والبعث والنشور. وقيل بيوم القيامة. والغيب عند العرب: الليل لظلمته، وستره كلّ شيء بها.

ومن سورة الانفطار

قوله تعالى: إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ «٥». وما أشبهها مما أخبر فيه عن مستقبل بلفظ الماضي فمعناه: أنه كائن عنده لا محالة، وواقع لا شكّ فيه.

والفعل الماضي يأتي بلفظه ومعناه الاستقبال في ثلاثة مواضع: فيما أخبر الله ﷿ به، وفي الشّرط، وفي الدعاء، فما أتاك في هذه الثلاثة بلفظ الماضي فمعناه: الاستقبال ودليله واضح بيّن.

قوله تعالى: فَعَدَلَكَ «٦» يقرأ بالتشديد والتخفيف فوجه التشديد فيه: قوّمك وساوى بين ما ازدوج من أعضائك، ووجه التخفيف: أنه صرفك إلى أيّ صورة شاء: من طويل، وقصير وحسن، وقبيح.

فأمّا قوله: هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ «٧» فمعناه: أن النطفة إذا قامت أربعين يوما صارت علقة أربعين يوما، ومضغة أربعين يوما، ثم يرسل الله تعالى إليها ملكا معه تراب من تربة العبد، فيعجنه بها، ثم يقول يا رب: طويل أم قصير؟ غني

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 364 (SanadKitab #26140, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.