Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fil Qira'atis Sab' · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 76

  1. الخلف في سورة البقرة

الأصل من ذوات الياء فقد انقلبت الياء فيها بالإضافة إلى لفظ الألف، فاستعمال اللفظ أولى من الرجوع إلى الأصل.

قوله تعالى: يا بَنِي إِسْرائِيلَ «١». كان (ابن كثير) «٢» يمدّ إسرائيل «٣» أكثر من مد «بني». والحجة له في ذلك: أن مدّ (بني) لأجل استقبال الهمزة فهي مدّ حرف لحرف، والمدّ في «اسرائيل» من أصل بنية الكلمة لا لأجل غيرها. وسوّى الباقون بين مدّتيهما لأنهما في اللفظ بهما سيّان.

قوله تعالى: «ولا تقبل منهما شفاعة» «٤». تقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأ بالتاء:

أنه دل بها على تأنيث الشفاعة.

ولمن قرأ بالياء ثلاث حجج: أولاهن: أنه لما فصل بين الفعل والاسم بفاصل جعله عوضا من تأنيث الفعل. والثانية أن تأنيث الشفاعة لا حقيقة له ولا معنى تحته، فتأنيثه وتذكيره سيّان. والثالثة: قول (ابن مسعود) «٥»: إذا اختلفتم في التاء والياء فاجعلوه بالياء «٦».

قوله تعالى: «وإذ وعدنا» «٧». هاهنا، وفي الأعراف «٨»، وطه «٩» يقرأن بإثبات ألف

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 76 (SanadKitab #26140, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.