Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujjah fil Qira'atis Sab' · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 84

  1. الخلف في سورة البقرة

والسين: فالحجة لمن ضمّ: أنه أراد: المصدر والاسم. ودليله قوله: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً «١». والحجة لمن فتح: أنه أراد قولا حسنا فأقام الصفة مقام الموصوف. والأول أصوب، لأن الصفة مفتقرة إلى الموصوف كافتقار الفعل إلى الاسم.

قوله تعالى: تَظاهَرُونَ «٢». يقرأ بالتشديد، والتخفيف. فالحجة لمن شدّد: أنه أراد:

تتظاهرون بتاءين، فأسكن الثانية وأدغمها في الظاء، فشدّدها لذلك. والحجّة لمن خفف:

أنه أراد أيضا: تتظاهرون، فأسقط إحدى التاءين تخفيفا وكراهية للإدغام وثقله.

فإن قيل: فأيّ التاءين الساقط؟ فقل: قال (سيبويه) «٣»: الساقط الأول. وقال هشام «٤»: الثاني. وقال (الفراء) «٥»: إحداهما بغير تعيينها «٦». ولكلّ حجة ودليل.

قوله تعالى: أُسارى تُفادُوهُمْ «٧». يقرأ بإثبات الألف فيهما جميعا. وبإسقاطها فيهما.

وبإثباتها في الأول، وطرحها من الثاني. فالحجة لمن أثبتها فيهما: أنه جعله جمع الجمع، وجعل (تفادوهم) فعلا من اثنين، لأن الفداء: أن تأخذ ما عنده، وتعطي ما عندك، فتفعل به كما يفعل بك. والحجة لمن أسقطها: أن جمع (أسير): أسرى، كما تقول:

مريض ومرضى، وجعل الفعل من فدى يفدي. وأصل الأسر: الشّدّ، وبه سمى الأسير.

والحجة لمن أثبت وطرح ما قدّمناه من الوجهين.

قوله تعالى: بَلْ طَبَعَ «٨». يقرأ بالإدغام والإظهار. فالحجة لمن أدغم: مقاربة مخرج اللام من الطاء. والحجة لمن أظهر: أنه أتى بالكلام على الأصل ليفرق بين ما يتصل فلا يجوز إظهاره ولا الوقوف عليه كقوله: وَالطَّارِقِ «٩» وبين ما ينفصل ويوقف عليه كقوله:

(بل طبع).

Rujukan halaman ini: الحجة في القراءات السبع، ص 84 (SanadKitab #26140, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.