Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikam al-Jadirah bil Idza'ah (al-Arna'uth) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 24

  1. قوله ﷺ: " وجعل رزقي تحت ظل رمحي "

بالسيف، ومن لازم ذلك أن يقتل أعداءه الممتنعين عن قبول التوحيد، ويستبيح دماءهم وأموالهم، ويسبي نساءهم وذراريهم، فيكون رزقه مما أفاء الله من أموال أعدائه، فإن المال إنما خلقه الله لبني آدم ليستعينوا به على طاعته وعبادته، فمن استعان به على الكفر بالله والشرك به سلط الله عليه رسول واتباعه فانتزعوه منه وأعادوه إلى من هو أولى به من أهل عبادة الله وتوحيده وطاعته، ولهذا يسمى الفيء لرجوعه إلى من كان أحق به ولأجله خلق.

وكان في القرآن المنسوخ: ﴿إنما أنزلنا المال لاقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾ .

فأهل التوحيد والطاعة لله أحق بالمال من أهل الكفر به والشرك، فانتزع أموالهم، وجعل رزق رسوله من هذا المال لأنه أحل الأموال كما قال تعالى ﴿فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا﴾ وهذا مما خص الله به محمداً ﷺ وأمته فإنه أحل لهم الغنائم.

وقد قيل: ان الذي خصت بحله هذه الأمة هو الغنيمة المأخوذة بالقتال دون الفيء، والمأخوذ بغير قتال فإنه كان حلاً مباحاً لمن قبلنا وهو الذي جعل رزق رسوله منه، وإنما كان أحل من غيره لوجوده:

(منها) انه انتزاع مال لا يستحقه لئلا يستعين به على معصية الله والشرك به، فإذا انتزعه ممن لا يستعين به على غير طاعته وتوحيده

Rujukan halaman ini: الحكم الجديرة بالإذاعة - ت الأرنؤوط، ص 24 (SanadKitab #26141, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.